الانتفاضة // عبد الحكيم الرازي
تعاني ساكنة حي المحمدي بإقليم شيشاوة في الآونة الأخيرة من عدة مشاكل اجتماعية خطيرة، أبرزها تنامي ظاهرة التحرش بالفتيات وانتشار المخدرات وسط بعض الشباب.
وحسب تصريحات عدد من السكان، فإن الفتيات أصبحن يتعرضن بشكل يومي لمضايقات وكلام نابي من طرف بعض الشباب الذين يتجمعون بجوانب الشوارع والأزقة، مما خلق حالة من الخوف والقلق وسط الأسر.
كما أشار السكان إلى أن عدداً من هؤلاء الشباب يشتبه في تعاطيهم للمخدرات والحشيش، حيث أصبحت رائحة هذه المواد تنتشر في محيط الحي بل وحتى داخل بعض المنازل، الأمر الذي أثر سلباً على نفسية الساكنة.
ولم تقف المعاناة عند هذا الحد، بل تفاقمت مع ظاهرة السياقة الاستعراضية للدراجات النارية، حيث يقوم بعض الشباب بقيادة دراجاتهم بسرعة مفرطة وإصدار أصوات مزعجة تشكل خطراً على المارة وتقلق راحة السكان.
ورغم توصل السلطات المحلية بعدة شكايات شفوية من طرف الساكنة، إلا أن التدخلات تبقى محدودة وغير كافية، حيث يشتكي المواطنون من غياب تدخل حازم يضع حداً لهذه السلوكيات.
وتتساءل الساكنة عن مصدر هذه المخدرات، مطالبة بفتح تحقيق جدي لمعرفة الجهات التي تقف وراء ترويجها داخل الحي.
وفي الختام، تناشد ساكنة حي المحمد الجهات المسؤولة بالتدخل العاجل لوضع حد لهذه الظواهر التي تهدد أمنهم واستقرارهم، وتؤثر بشكل مباشر على حياتهم اليومية.
التعليقات مغلقة.