الانتفاضة
في تطور لافت ضمن سياق الحرب النفسية والتصعيد الإقليمي، أفادت تقارير إعلامية بتلقي أعداد كبيرة من الإسرائيليين رسائل نصية قصيرة على هواتفهم المحمولة، تحمل تهديدات مباشرة وتهدف إلى بث حالة من الهلع وضرب الجبهة الداخلية.
وتضمنت الرسائل المجهولة المصدر، التي يبدو أنها ناتجة عن اختراق سيبراني واسع، تحذيرات شديدة اللهجة ومزاعم بـ “تدمير آخر أنظمة الرادار الأمريكية في المنطقة”. وفي محاولة واضحة لزعزعة الثقة بين الشارع الإسرائيلي وقيادته السياسية والعسكرية، خاطبت الرسائل المتلقين بعبارة صريحة: “قادة حكومتكم يكذبون عليكم”.
ولم تتوقف الرسائل عند هذا الحد، بل وجهت أوامر مباشرة ومخيفة للمواطنين بضرورة أن “غادروا البلاد” فوراً، متوعدة إياهم بضربات وشيكة عبر التأكيد على أن “الصواريخ في طريقها إليكم”. ولتعميق حالة الرعب، خُتمت الرسائل بعبارة قاطعة تنفي جدوى إجراءات الحماية المعتادة، قائلة: “لا يوجد ملجأ يوفر لكم الأمان!”.
ويُعد هذا الحدث تطوراً خطيراً في مسار المواجهة، حيث يعكس محاولات حثيثة لاختراق الوعي العام الإسرائيلي والتأثير على معنويات الجبهة الداخلية باستخدام أسلحة الحرب السيبرانية والنفسية.
التعليقات مغلقة.