الانتفاضة
بسبب حالتها الصحية المتداعية، أعربت لجنة التضامن مع الناشطة المغربية ابتسام لشكر، المدانة بالسجن عامين ونصف العام في قضية “إساءة للدين الإسلامي”، عن قلق بالغ إزاء هذه الوضعية الحرجة.
وقالت اللجنة التي تضم نشطاء حقوقيين في بيان أصدرته بمناسبة اليوم العالمي للمرأة “بعد مرور سبعة أشهر على اعتقالها يثير تدهور الحالة الصحية لابتسام لشكر اليوم قلقا بالغا”.
ولفتت إلى أن الناشطة البالغة 50 عاما والمعتقلة منذ منتصف غشت والتي تتعالج من السرطان تعاني جراء “انفصال” طرف اصطناعي في ذراعها اليسرى وتعرضها لـ”كسر في المرفق”، مشيرة إلى أن ذلك “حدث أثناء فترة اعتقالها”.
وشددت على أن وضعها “يستدعي تدخلا جراحيا عاجلا، فكل يوم تأخير في تلقي الرعاية الطبية يزيد من خطر مضاعفات خطيرة وغير قابلة للعكس، قد تصل في الحالات القصوى إلى بتر الطرف المصاب”.
ولفتت إلى أنه “كان من المقرر إجراء عملية جراحية لها شتنبر”.
في حين قالت لجنة التضامن معها إن “الاستشارات الطبية التي استفادت منها مقتصرة في الغالب على الطب العام والطب الباطني”.
وكانت لشكر، المعروفة بدفاعها عن الحريات الفردية وحقوق المرأة، ملاحقة بسبب صورة نشرتها في نهاية يوليو في حسابها على منصة “إكس” تظهر فيها بقميص كتبت عليه عبارة اعتبرت مسيئة للدين الإسلامي.
ونفت الناشطة النسوية أمام الاستئناف أي نية لديها للإساءة للإسلام، وتطرقت كذلك إلى وضعها الصحي وضرورة خضوعها لعملية جراحية.
لكن المحكمة أكدت الحكم الابتدائي في حقها في 6 أكتوبر الماضي.
بقي أن نشير إلى أن ملف ابتسام لشكر شغل بال الرأي العام لشهور ولا زال بسبب التداعيات السلبية التي نتجت عنه، الشيئ الذي أدى بعدد من الجمعيات الحقوقية بالأساس إلى التدخل من أجل المطالبة بالعدول عن سجن الناشطة ابتسام لشكر، أو على الأقل التخفيف من عقوبتها الحبسية، إضافة إلى تمتيعها بالحق في العلاج والتداوي خاصة وأنها مصابة بالمرض اللعين (السرطان).
التعليقات مغلقة.