مكناس،،، سوق عين الجمعة يدر مئات الدراهم ويغرق في الأوحال وسط صمت وتدبير يثير تساؤلات عريضة

الإنتفاضة

رغم كونه من أشهر الأسواق الأسبوعية على مستوى النفوذ الترابي لعمالة مكناس، ورغم المداخيل المهمة التي يحققها والتي تتجاوز، حسب معطيات متداولة، 7000 درهم كل أسبوع، يعيش السوق الأسبوعي لعين الجمعة، وضعاً يوصف بالكارثي، في مشهد يختزل فشل الأولويات وغياب الرؤية في تدبير أحد أهم المرافق الاقتصادية بالجماعة.

السوق الذي يفترض أن يكون واجهة تجارية وحيوية اقتصادية، تحوّل مع التساقطات المطرية إلى فضاء للأوحال والحفر المائية، ما جعل الولوج إليه محفوفاً بالمخاطر، سواء بالنسبة للتجار أو المواطنين، كما يوضح الفيديو أرضية مهترئة، ومياه راكدة وسط السوق، في غياب أي تدخل يذكر لمعالجة مؤقتة لوضع أصبح مزمناً.

التجار والمرتفقون يتساءلون بمرارة: أين تذهب الأموال التي تُستخلص كل أسبوع من هذا السوق؟ وأين تصرف مداخيل تُقدَّر بأكثر من 7000 درهم كل أسبوع؟ فالوضع الحالي، حسب تعبيرهم، لا يعكس لا حجم الموارد المالية ولا الأهمية الاقتصادية لهذا المرفق، بل يكشف عن إهمال واضح وسوء تدبير لا يمكن تبريره.

تجدر الإشارة أن السوق الأسبوعي لعين الجمعة، يُعد العمود الفقري لمالية الجماعة، يواجه مصيره وسط الإهمال والتهميش. وهو ما يطرح، بإلحاح، سؤال ترتيب الأولويات وربط المسؤولية بالمحاسبة.

التعليقات مغلقة.