الانتفاضة // لطفي كيناني
تشهد الساحة الرياضية والسياسية في المغرب خلال الآونة الأخيرة تداول معطيات غير مؤكدة تشير إلى احتمال مغادرة فوزي لقجع لمنصبه على رأس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم في خطوة قد تكون مرتبطة بآفاق سياسية أكبر خلال المرحلة المقبلة.
ووفق ما يتم تداوله في بعض الكواليس فإن اسم لقجع بدأ يحضر ضمن النقاشات المرتبطة بمستقبل رئاسة الحكومة وهو ما فتح باب التكهنات حول إمكانية انتقاله إلى موقع سياسي أكثر مسؤولية في الفترة القادمة.
ويُعد فوزي لقجع من أبرز الأسماء المؤثرة في المشهدين الرياضي والاقتصادي بالمغرب إذ يشغل حالياً منصب الوزير المنتدب المكلف بالميزانية في حكومة عزيز أخنوش بينما يواصل في الوقت نفسه مهامه رئيساً للجامعة الملكية المغربية لكرة القدم في تجربة تجمع بين العمل الحكومي وتدبير الشأن الكروي الوطني.
وتشير بعض القراءات المتداولة إلى أن أي انتقال محتمل للقجع من رئاسة الجامعة لن يكون مرتبطاً بفشل أو تراجع في حصيلته بل قد يأتي في سياق الثقة الكبيرة التي يحظى بها داخل دوائر القرار خصوصاً بعد النجاحات التي حققتها كرة القدم المغربية في السنوات الأخيرة.
فمنذ توليه رئاسة الجامعة سنة 2014 شهدت الكرة المغربية تحولات مهمة على مستوى الهيكلة والتكوين والبنية التحتية إضافة إلى النتائج الإيجابية التي حققتها المنتخبات الوطنية وعلى رأسها الإنجاز التاريخي للمنتخب المغربي في كأس العالم 2022، والذي عزز مكانة المغرب على الساحة الكروية الدولية.
ورغم الانتشار الواسع لهذه الأنباء لم يصدر حتى الآن أي تأكيد رسمي بشأن مغادرة لقجع لرئاسة الجامعة أو انتقاله إلى مهام سياسية جديدة ما يجعل كل ما يُتداول في الوقت الحالي ضمن دائرة التكهنات التي تنتظر ما ستكشف عنه المرحلة المقبلة.
وفي انتظار اتضاح الصورة يبقى اسم فوزي لقجع حاضراً بقوة في النقاش العمومي سواء باعتباره أحد أبرز مهندسي تطور كرة القدم المغربية خلال العقد الأخير أو كأحد الوجوه التي قد تلعب أدواراً أكبر في تدبير الشأن العام مستقبلاً.
التعليقات مغلقة.