الانتفاضة %% أيوب الرضواني
☆ ” أي تأجيل للتصعيد قد يتيح لطهران تعزيز نفوذها وزيادة المخاطر الإقليمية”. تصريح نقلته صحيفة الواشنطن بوست عن ابن سلمان ولي عهد السعودية، للرئيس الأمريكي دونالد ترمب. سعودية دعمت في العلن تدعم الخيار الدبلوماسي، وأنها لن تسمح باستخدام قواعدها أو أجواءها لضرب “الجارة” إيران!!!!
☆ “إسرائـ.ـيل أبلغت مصر بضرب إيران قبل 48 ساعة من بدء الهجوم”. تقارير نقلتها صحيفة “هآرتس” عن مسؤول إسـ.ـرائيلي كبير، لكن القاهرة نفتها نفيا تاما ونهائيا!!!
☆ مايكل ماكول، رئيس لجنة الشؤون الخارجية بمجلس النواب الأمريكي: مصر حذرت إسـ.ـرئيل قبل 3 أيام من السـ.ـابـ.ـع من أكتـ.ـوبـ.ـر من احتمال شن المُكافحين هجوما عليها!!!
☆ عباس كامل، الرئيس السابق للمخابرات العامة المصرية سلم “أنطوني بلينكن” خرائط الأنفـ.ـاق في قطاع غـ.ـ*زـ*ة، وطالبه بإيصال نصيحة أخوية للنِّتن: لا تدخلوا القطاع دفعة واحدة، بل على مراحل. وانتظروا خروج قادة المُنـ.اضلين من جحورهم، لتقـ.ـطـ.ـعوا رقـ.ـابهم”!.
☆ ملك الأردن لوزير خارجية أمريكا بعد أيام من هجوم السـ.ـابع: “حذرنا إسـ.ـرائيل من حـ.ـ*مـ.ا.*حمـ.ـ*ا-*س هي الإخوان المسلمين، ويجب على إسـ.ـرائيل أن تهزمهم، لكني لا أستطيع أن أقول ذلك علنا.
☆ نفس الكلام سمعه رئيس دبلوماسية أمريكا من البحرين. السعودية أكدت أن المناضلين في القطاع فرع من فروع الإخوان لا يضربون إسـ.ـرائيل وحسب، بل يسعون لتنحية زعماء عرب كثر.
☆ أما الإمارات فأعطت ضوء أخضر أكثر صراحة للنِّتِن، وطالبته بعدم التوقف عن الـ.ـحرب على غـ.ـ*ز*ة حتى القضاء على آخر مناصل في القـ.ـطاع. بن زايد، نقلا عن بوب وودوارد مؤلف كتاب الحرب، أكد منح تل أبيب المساحة والوقت الكافيين لإنجاز المهمة.
بعد تسليم “الإخوة”، حان دور تسليم “الجزية”. التاجر ترمب يضرب دويرة صغيرة في شبه جزيرة العرب، أيام قليلة بعد انتخابه، ليجمع 5 ترليونات دولار في 3 أيام. رقم ولا في الخيال العلمي!
مسلسل التسليم، سيستمر عالميا هذه المرة، ولو بحدة وأشكال مختلفة. الغول الأمريكي سيُكشِّط كوكب الأرض حرفيا:
– رسوم جمركية غير قانونية بمئات المليارات من الدولارات على أكثر من 200 دولة حول العالم.
– السـ.ـطو على نفط فنزويلا صاحبة أكبر احتياطات العالم، وتحويل العوائد للبنوك الأمريكية مباشرة.
– إرغام الرئيس الأوكراني زيلينسكي على التنازل على 500 مليار دولار من معادن بلاده النادرة، قبل الانسحاب وتركه وجه لوجه مع الدب الروسي، مع تراجع إمدادات السلاح الأمريكي لكييف بـ 90%!
– السطو على ناقلات نفط روسية في عرض البحر، دون أن يقدر السي بوتن على فتح فاه.
– الترخيص حسب المزاج للهند، مليار و500 مليون نسمة، باستيراد نفط بوتن!!
– حتى العملاق الصيني لم يفلت من ابتزاز الطاغية، وباع صاغرا فرع تيك توك بأمريكا لرجال دونالد ترمب خوفا من عقوبات الرجل البرتقالي التجارية.
حقيقية ودون مبالغة، والواقع شاهد على ما نقول، هي جبهة واحدة وحيدة من قالت لا. قطاع صغير اجتمع على إبـ.ـادته غرب مـ.ـجرم وجيران غدارون، وإيران حضارة الـ 3000 آلاف سنة، وتتحمل الآن تبعات كرامتها وعزتها نيرانا مصبوبة من كل حذب وصوب.
هي إذن وبحق جبهة مُـ.ـمناعة رغم كيد الكائدين وحقد الحاقدين وذُل المذلولين. فيما يُسبِّح العالم بكبيره وصغيره، أقزامه وعمالقته، أقوياءه كما ضعفائه، بحمد السيد دونالد ترمب: التسليم، أمولى نوبة طالبين التوبة!!!!!
هذا، ولقصة “الشرف مقابل العلف” بقية…
التعليقات مغلقة.