الانتفاضة // عبد المجيد العزيزي
نظمت ساكنة دوار دار الشعاب، التابع لجماعة سيدي أحمد الشريف بإقليم وزان، وقفة احتجاجية سلمية أمام مقر الجماعة، معبرين عن رفضهم القاطع لدخول شركة “لونيب” لتسيير خدمات الماء إلى منطقتهم.
وأكد المحتجون أن أغلب سكان الدوار من محدودي الدخل، وأن أي زيادة في تكاليف الماء ستكون عبئًا ماليًا إضافيًا عليهم، خاصة في ظل سوء حالة الطرق والبنية التحتية المتدهورة، ما يزيد من معاناتهم اليومية ويحد من قدرتهم على مواجهة أي مشاريع جديدة.
ورفع المحتجون شعارات تعبّر عن استيائهم ومطالبتهم بإعادة النظر في القرار، مع التأكيد على ضرورة تحسين البنية التحتية الأساسية قبل إدخال أي شركات أو خدمات جديدة، لضمان أن تكون الخدمات متاحة للجميع دون تحميل السكان أعباء مالية إضافية.
وأشار السكان إلى أن مشاريع الماء يجب أن تراعي الواقع الاجتماعي والاقتصادي للدوار، مع ضرورة تدخل السلطات المحلية لتخفيف المعاناة اليومية وتحسين ظروف العيش، خصوصًا في مناطق تعاني من محدودية الموارد وضعف الخدمات الأساسية.
وجاءت هذه الوقفة في إطار سلسلة احتجاجات محلية تهدف إلى حماية حقوق المواطنين في التعبير عن آرائهم والمطالبة بتحقيق العدالة الاجتماعية، مؤكدين على سلمية تحركاتهم وحقهم المشروع في المشاركة بالقرارات التي تمس حياتهم اليومية.
ويبقى التساؤل مطروحًا: من المسؤول عن هذا الوضع المتأزم في دوار دار الشعاب بمنطقة سيدي أحمد الشريف بإقليم وزان، وهل ستتحرك السلطات لضمان خدمات الماء وتحسين البنية التحتية دون تحميل السكان أعباء إضافية؟
التعليقات مغلقة.