الانتفاضة /// الدكتور خالد الفتاوي
بصفتي مواطنًا مغربيًا، مؤمنًا بثوابت الأمة المغربية ومتشبثًا بمقدساتها الوطنية، أُعلن ما يلي:
إن الوحدة الترابية للمملكة المغربية خط أحمر لا يقبل المساومة، وهي ثابت من الثوابت الدستورية التي تُجمع عليها الأمة، وتحميها مؤسسات الدولة، ويذود عنها جميع المغاربة دون استثناء.
إن أي تظاهر أو موقف أو نشاط علني يهدف إلى مساندة دولة أو جهة معادية تمس بالوحدة الترابية للمملكة، أو يسعى إلى التشكيك في سيادة المغرب على أقاليمه، يُعد سلوكًا خطيرًا يمس بالمصالح العليا للوطن.
وإن كانت حرية التعبير حقًا مكفولًا بموجب الدستور، فإنها لا يمكن أن تُتخذ ذريعة للمساس بالثوابت الوطنية أو لخدمة أجندات تتعارض مع المصالح العليا للبلاد.
ويبقى للسلطات القضائية المختصة، في إطار احترام القانون وضمانات المحاكمة العادلة، تقدير ما إذا كانت بعض الأفعال تدخل ضمن الأفعال المجرّمة قانونًا، خاصة إذا تعلّق الأمر بأعمال قد تُشكل مساسًا بالمصالح العليا للوطن أو نوعًا من أشكال التواطؤ مع جهات معادية.
إن واجبنا كمواطنين واضح:
الدفاع عن وحدة الوطن،
التمسك بسيادته،
والتصدي لكل ما من شأنه المساس باستقراره ومكانته.
حب الوطن ليس شعارًا،
بل التزام ومسؤولية.
حرر بكل مسؤولية ووعي وطني.
التعليقات مغلقة.