البام” يبدأ تسخينات مونديال 2030.. والبداية بـ “برييم” ديال 15 مليون! 

الانتفاضة

​يبدو أن حزب “الأصالة والمعاصرة” قرر أخيراً تنزيل شعار “التغيير الآن” على أرض الواقع، ولكن بطريقة “مودرن” جداً.

فبينما تنشغل فاطمة الزهراء المنصوري بترتيب أوراق “حزب الجرار” لقيادة حكومة 2030 (حكومة المونديال)، أبى أحد مناضلي الحزب إلا أن يسجل “هدفاً” مبكراً في مرمى النزاهة، وبمبلغ “تيكي تاكا” لا يتعدى 15 مليون سنتيم!

​رشوة “لايت” في زمن الملايير

​الجميل في الخبر ليس هو الاعتقال (فهذا أصبح روتيناً يومياً نتابعه مع القهوة)، بل هو “القناعة” التي يتمتع بها هذا المنتخب. في وقت نسمع فيه عن “إسكوبار الصحراء” وملايير “بيوي” و”الناصري”، قرر صاحبنا أن يكون “قنوعاً” وزاهداً، واكتفى بـ 15 مليون سنتيم فقط.. يعني ثمن “داسيا” مستعملة أو “عقيقة” فخمة في مراكش!

​هل هذه هي “حكومة المونديال”؟

​السؤال الذي يطرحه المواطن “المطحون” وهو يرى أحلام استضافة كأس العالم: إذا كان “الجرار” يعاني من “بان كيك” (Panne) بسبب 15 مليون، فكيف سيقود سفينة المونديال التي تسبح في بحار من الملايير؟

هل سنرى في 2030 “بروموسيون” على صفقات بناء الملاعب؟ أم أن الـ 15 مليون كانت مجرد “عربون” لفتح الشهية؟

​الجرار.. “حرّات” الأخضر واليابس!

​يبدو أن “الأصالة” في الحزب تعني التشبث بالعادات القديمة (الرشوة)، و”المعاصرة” تعني أن يتم القبض عليك “تلبساً” وأنت تبتسم للكاميرا.

يا سادة، القيادة الجماعية للحزب طالبت بـ “الصرامة”، والمنتخبون طبقوا “الصرامة” في جمع المحصول قبل نضجه!

​الخلاصة:

بينما تحلم المنصوري بكرسي رئاسة الحكومة في 2030، يبدو أن بعض “ركاب الجرار” يفضلون كراسي “البوليس القضائي”. فالمونديال يحتاج لنفس طويل، وصاحبنا “تقطع ليه النفس” عند أول 15 مليون.

التعليقات مغلقة.