الانتفاضة
فلاش باك اليوم: مطلعاها علينا ‘ نطلعوها عليك…
سؤال : مايسة أشمن مقبرة أوصيت بدفنك؟
سئل محمد عصيد: هل تصوم أستاذ عصيد؟
فكان رده واضحا: هذا سؤال شخصي، ولا يحق لأيّ كان التدخل في حياتي الشخصية، ومن غير اللباقة طرح مثل هذا السؤال.
مع مايسة، الأمر يختلف؛ فهي فتحت باب غرفة نومها وكل نوافذ حياتها الشخصية من بوابة الوضوح والشفافية.
كامرأةٍ داية وجايبة في الزمان، و40 عاما من التجربة الدنماركية، ما ساهلاش خصوصا و انها تصرح كل يوم بممتلكاتها واخا بالفلتر قبيل ترشحها للانتخابات!!! و أنا أقول لكم من خلال هذه التدوينة أنها سارحة البشري و أنها لن تترشح للانتخابات.
مايسة صرحت أنها لم تعد مسلمة، وأن الحديث الشريف: «كلُّ مولودٍ يُولَدُ على الفطرة، فأبواه يُهوِّدانِه أو يُنصِّرانِه أو يُمجِّسانِه» لا يعنيها، بل تحدثت عنه بتهكم و استخفاف.
من من المغاربة كان يتوقع أن هذا الحديث الشريف الصحيح سيكون رحيما بها؟
من غير المعقول أن تدفن مايسة الغير مسلمة، في مقابر المسلمين؛ فهي ليست منهم، ولا هي صرحت باعتناقها اليهودية لتدفن معهم، ولا النصرانية أيضا. أمّا إن كانت لا دينية، وجاء قضاء الله بنزع الروح، فلن تجد قبرا يأويها إلا من خلال مكرمة الحديث؛ فالخارج على الملة يرد إلى أبويه، وما دام الأبوان مسلمان فستدفن في مقابر المسلمين.
بسبب فطرة الانسان الأولى.
وسيكون لها بذلك قبر معلوم لمن تبقى ممن يدعون لها بالرحمة والمغفرة من الغفور الرحيم، وليس من الأقرع الشجاع.
الحاصول كاين لي مغاديش يسخنلو الما و كاين لي مغيلفاش قبر فين يتدفن.
في التدوينة القادمة سأحدثتكم عن جون جونيه الذي مات في العرائش و طلب ان يدفن في مقابر المسلمين.
التعليقات مغلقة.