ظهور “الديانة الباكوشية” في موسم “ساندويتش” مايسة.. كولو واشربوا وبعّدوا منا!

الانتفاضة

​رمضان مبارك سعيد، إلا على جماعة “أنا أفطر إذاً أنا حداثي”.

يبدو أننا دخلنا في موسم “البوز الصائم” (عفواً المفطر)، حيث تحولت مائدة الإفطار من “الحريرة والشباكية” إلى “التصريحات والتدوينات” التي تزكم الأنوف!
​مايسة و “الوحي” المتأخر بـ 10 سنوات!
​مايسة سلامة الناجي خرجت لتخبرنا، في “لحظة صدق” بطعم الجبن، أنها لم تصم منذ عقد من الزمن.

طبعاً، العالم كان ينتظر هذا الخبر “الزلزال” لكي يحل أزمة التضخم والجفاف.. شكراً على المعلومة، لكننا كنا مشغولين بـ “ثمن البصلة” وليس بـ “معدة” سيادتك!
​عصيد ودور “المحامي” في قضية الساندويتش!
​وكالعادة، ما إن يسقط “كاس ديال الما” في نهار رمضان، حتى يخرج علينا “فقيه الحداثة” أحمد عصيد، ليعطينا درساً في “سيكولوجية الغضب” و “أقنعة المجتمع”.
يا عصيد، المشكل ليس في “الإفطار”، فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر.. المشكل في “الاستعراضية” و “حب الظهور” بمظهر الضحية الثائرة على قانون 1962.

البلاد غارقة في المشاكل الحقيقية، وأنتم تريدون اختزال “التقدم” في “علبة طون” وسط النهار!
​مريدو “الديانة الباكوشية”.. هل من مزيد؟
​أما “مريدو الديانة الباكوشية” الذين يطبلون لكل “شاذ” في الرأي، فنقول لهم:
شأنكم هذا، افطروا، تسحروا، أو صوموا الدهر كله.. هذا بينكم وبين خالقكم.

لكن “الفتنة” و “الجهر” واستفزاز مشاعر المغاربة ليس “حرية تعبير”، بل هو “قلة شغل” ومحاولة بائسة لركوب الموجة.
​الخلاصة:
المغاربة ليسوا “كتلة متجانسة” كما يقول عصيد؟

نعم، نحن نعرف ذلك.

لكننا متجانسون جداً في كره “الاستحمار” و “التدجين الفكري” الذي يمارسه من يظنون أن “الحداثة” تبدأ من “الفم” وتنتهي في “الأمعاء”.
​تغربوا بوجوهكم عنا، افطروا في صمت، واتركوا للناس عباداتهم.. فالصدق لا يحتاج لـ “لايف” في الفايسبوك، والحرية لا تحتاج لـ “صك غفران” من عصيد!

التعليقات مغلقة.