مناصب مسؤولية بلا متبارين هل هو عزوف أم مناصب على المقاس؟

الانتفاضة  $$$ محمد الهبري

أثارت لائحة التباري الخاصة ببعض مناصب المسؤولية، والتي تضمنت خانات تحمل عبارة «لا أحد» حالة من الاستغراب داخل أوساط موظفي قطاع الشباب خاصة وأن هذه المصالح تدار فعليا من طرف أطر تمارس مهامها بشكل يومي داخل المديريات الجهوية.

هذا المعطى يفتح نقاشا مشروعا حول أسباب غياب الترشيحات هل يتعلق الأمر بعزوف الأطر عن التقدم أم بوجود معيقات تنظيمية جعلت المنافسة محدودة؟ كما يطرح تساؤلا أوسع حول كيفية تدبير هذه المناصب خلال فترة الشغور ومن يتولى المسؤولية فعليا في انتظار التعيين.

ان ظهور عبارة «لا أحد» تمس في العمق أحد ركائز الحكامة المرتبطة بتكافؤ الفرص وشفافية إسناد المسؤوليات.

وبين فرضية قلة المترشحين وطرح فكرة البحث عن كفاءات “على المقاس” تبقى الحاجة قائمة إلى توضيحات رسمية تضع شغيلة القطاع أمام صورة واضحة وتجيب عن سؤال جوهري هل فعلا لا توجد كفاءات أم أن الإشكال في شروط ومساطر الاختيار؟

التعليقات مغلقة.