جماعة الناظور تكسر ركود التهيئة الحضرية وتعيد الزخم التنموي للمدينة

0

الانتفاضة

تشهد جماعة الناظور في المرحلة الراهنة دينامية غير مسبوقة في مجال التهيئة الحضرية، بعدما نجحت في كسر حالة الجمود التي ظلت تطبع إطلاق المشاريع التنموية بإقليم الناظور خلال السنوات الأخيرة، لتغدو بذلك الجماعة الوحيدة بالإقليم التي بادرت فعليا إلى تنزيل أوراش ميدانية ملموسة على أرض الواقع.

فقد شرعت الجماعة في تنفيذ مجموعة من مشاريع التهيئة الحضرية، همّت إصلاح الطرق، وتأهيل الساحات العمومية، وتقوية شبكة الإنارة العمومية، في خطوة لاقت استحسانا واسعا لدى ساكنة المدينة، لما لها من تأثير مباشر على تحسين ظروف العيش والارتقاء بالمشهد الحضري العام.

ويحسب هذا التحرك لرئيس جماعة الناظور، سليمان أزواغ، الذي أبان عن إرادة سياسية واضحة، ومجهود إداري وتقني ملموس لتجاوز الإكراهات التي كانت تعرقل إخراج هذه المشاريع إلى حيز التنفيذ، خاصة في ظل سياق صعب وتراكمات سابقة. ورغم أن هذه الأوراش لا يمكنها الاستجابة لكل انتظارات الساكنة، إلا أنها تشكل خطوة أساسية لكسر الركود التنموي ووضع المدينة على مسار التحديث.

ومن المنتظر أن تنعكس نتائج هذه الأوراش بشكل إيجابي خلال فصل الصيف المقبل، سواء من حيث تحسين البنية التحتية، أو من خلال تعزيز جاذبية المدينة واستقبالها للزوار وأفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج.

وفي مقابل هذه الدينامية، ما تزال عدد من الجماعات الترابية الكبرى بالإقليم تعيش حالة من الجمود في مشاريع التهيئة، رغم توفرها على اعتمادات مالية مهمة، ما يجعل تجربة جماعة الناظور نموذجًا يستحق التنويه والتثمين.

إن ما تحقق اليوم بجماعة الناظور يؤكد أن توفر الإرادة وحسن التدبير كفيلان بتحريك عجلة التنمية المحلية، ويجعل من رئاسة الجماعة مثالًا في المسؤولية والالتزام، الأمر الذي يستدعي من الساكنة مواكبة هذا المسار البنّاء بالمزيد من التفاعل والمطالبة بمشاريع ترقى إلى تطلعات الناظور وأهلها.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.