الانتفاضة
91% من أموالكم تذهب للقطاع الخاص.. و9% فقط للمستشفيات العمومية!
مرة أخرى، يفضح المجلس الأعلى للحسابات ما يعيشه المغاربة يوميًا: خصخصة صامتة للصحة، ممولة من المال العام، والمواطن هو من يدفع الفاتورة!
الأرقام الصادمة:
القطاع الخاص يلتهم 91% من نفقات التأمين
المستشفيات العمومية تتسول 9% فقط
97% من نفقات أجراء القطاع الخاص تذهب للمصحات الخاصة
79% من نفقات “أمو تضامن” تُصرف في القطاع الخاص
95% من أنظمة كنوبس في جيوب الخواص
المواطن.. الضحية الأولى:
أنت تدفع 34% من كلفة علاجك من جيبك
في الأمراض المزمنة: تدفع 47% (نصف الفاتورة!)
11 مليون مغربي بدون تغطية صحية
1.5 مليون عامل فقدوا حقهم في التأمين
الكارثة: القطاع العمومي يُترك للموت البطيء
بينما تمتص المصحات الخاصة المليارات، المستشفيات العمومية:
محرومة من موارد حيوية
تعاني الإهمال والتهميش الممنهج
تعتمد على “الإحسان” من الدولة للبقاء
غير قادرة على المنافسة
انفجار النفقات:
• النفقات قفزت 83% منذ 2022
• 24.95 مليار درهم في 2024
• “أمو تضامن”: من 5.23 إلى 7.68 مليار في سنة واحدة!
• “أمو عمال غير الأجراء”: تضاعفت 3 مرات في سنتين
الحلقة المفرغة:
قطاع عمومي ضعيف ← المواطن مضطر للخاص ← استنزاف صناديق التأمين ← مزيد من إضعاف العمومي ← المواطن يدفع أكثر!
مفارقة عبثية:
الدولة تدفع مرتين:
تمول المستشفيات العمومية (لأنها مفلسة)
تغطي نفقات صناديق التأمين (التي تذهب للقطاع الخاص!)
السؤال الخطير:
أين ذهبت شعارات “تعميم الحماية الاجتماعية”؟
لماذا المال العام يُسمّن جيوب الخواص؟
من يستفيد من تدمير القطاع الصحي العمومي؟
الحقيقة المرة:
هذه ليست أزمة عابرة، بل خيار سياسي واضح:
خصخصة غير معلنة للصحة
تمويلها من أموالنا
والفاتورة نحن من ندفعها!
التحذير:
المجلس الأعلى للحسابات يحذر:
استمرار الوضع يهدد استدامة كل الأنظمة
عجز حاد في الأرصدة المالية
النفقات ترتفع أسرع من الاشتراكات
“أمو تضامن” في خطر حقيقي
إلى متى؟
• إلى متى ستُترك المستشفيات العمومية تنزف؟
• إلى متى سيُفتح خزان التأمين للقطاع الخاص؟
• إلى متى سندفع من جيوبنا ثمن “حماية اجتماعية” وهمية؟
صوتك مهم!
المجلس الأعلى للحسابات كشف الحقيقة..
لكن من سيحاسب؟ ومن سيتحمل المسؤولية؟