تعليق مؤقت للدراسة بجميع المؤسسات التعليمية بإقليم تزنيت إثر التساقطات المطرية

الانتفاضة/ ابراهيم أكرام

أعلنت المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بتزنيت عن تعليق مؤقت للدراسة، يوم غد الإثنين، بجميع المؤسسات التعليمية العمومية والخصوصية على صعيد الإقليم، وذلك على خلفية التساقطات المطرية الغزيرة التي شهدتها المنطقة خلال الساعات الماضية، وما رافقها من مخاطر تهدد سلامة التلاميذ والأطر التربوية والإدارية.

وأوضح بلاغ صادر عن المديرية الإقليمية أن هذا القرار جاء نتيجة الوضعية المناخية الاستثنائية التي يعرفها إقليم تزنيت، حيث سجلت المنطقة تساقطات مطرية مهمة منذ ليلة أمس واستمرت إلى صباح اليوم، ما تسبب في جريان عدد من الأودية والشعاب بحمولات مائية كبيرة. وأشار البلاغ إلى أن هذه الوضعية قد تشكل خطرا حقيقيا على مستعملي الطرق والمسالك القروية والحضرية، خاصة في ما يتعلق بتنقلات التلاميذ والعاملين بالمؤسسات التعليمية.

وأكدت المديرية أن تعليق الدراسة يندرج في إطار التدابير الوقائية الرامية إلى حماية أرواح وسلامة جميع مرتفقي المنظومة التعليمية، مبرزة أن القرار تم اتخاذه بناء على توصيات لجنة اليقظة الإقليمية، وبتنسيق تام مع السلطات المحلية والمصالح المختصة، في احترام لمقتضيات السلامة والاحتراز في مثل هذه الظروف المناخية الصعبة.

وفي السياق ذاته، أفاد البلاغ بأن الدراسة ستُستأنف بشكل عادي ابتداءً من يوم الثلاثاء 20 يناير الجاري، وفق التوقيت المعمول به، ما لم تطرأ مستجدات مناخية تستدعي اتخاذ إجراءات إضافية. ودعت المديرية كافة الأطر الإدارية والتربوية والتلاميذ وأولياء أمورهم إلى تتبع البلاغات الرسمية الصادرة عن الجهات المختصة، وعدم الانسياق وراء الأخبار غير الموثوقة.

كما وجهت المديرية الإقليمية نداء إلى مديري المؤسسات التعليمية، وجمعيات أمهات وآباء وأولياء التلاميذ، إضافة إلى جمعيات النقل المدرسي، من أجل استدامة التواصل والتنسيق مع المديرية والسلطات المحلية طيلة فترة هذه التقلبات المناخية، بما يضمن التدبير الجيد للوضع والحفاظ على سلامة التلاميذ ومستعملي النقل المدرسي.

ويأتي هذا القرار في سياق حرص السلطات التربوية والمحلية على تفعيل مقاربة استباقية في مواجهة المخاطر الطبيعية، خاصة في المناطق التي تعرف هشاشة في البنيات التحتية أو تشهد عبور أودية ومسالك وعرة. كما يعكس هذا الإجراء أولوية سلامة المتعلمين والأطر التربوية، باعتبارها خطاً أحمر لا يمكن التهاون فيه، في انتظار تحسن الأحوال الجوية وعودة الوضع إلى طبيعته.

التعليقات مغلقة.