الانتفاضة
تعيش الإدارة الجديدة للاكاديميةالجهوية للتربية والتكوين بجهةمراكش اسفي،هذه الايام علىايقاع غليان غيرمسبوق داخل اوساط الشغيلة،إثر تسرب بعض الأخبار من كواليس صناعةالقرار داخل المؤسسة،تفيد بكون المسؤول الجديد للاكاديمية،يعتزم اصدارقرارات إدارية لتعيين بعض الأسماء في موقع المسؤولية على رأس بعض الأقسام والمصالح الحساسة، وفي مقدمتها مصلحة البنايات التي شغرمنصبها اثراستقالة. رئيسها السابق في ظروف غامضة أثارت جدلا واسعا داخل اوساط شغيلة الأكاديمية.
وتشير نفس المصادر إلى وجود تحفظات كبيرة حول بعض التعيينات التي تستعد الاكاديميةاصدارها الاسبوع المقبل ، لا سيما ما يتعلق بإسناد مناصب حساسة لمقربين من المدير السابق، ومنح صلاحيات واسعة لبعض الموظفين دون سند قانوني واضح، من ضمنهم موظفة بإحدى المصالح الإدارية، والتي كانت تجمع في عهد المسؤول الجهوي السابق بين مهام التواصل و تدبير ورش تربوي هام يحظى برعاية ملكية خاصة.
ويذكران ملف تدبير الموارد البشريةبالاكاديمية،وتوزيع المهام بالتكليف،تمهيدا لاقرار بعض الوجوه المحظوظة في هذه المواقع،دون فتح باب التباري على المناصب والمهام بذات المؤسسة،تسبب -حسب مصادرمطلعة-في تصاعد وتيرة الاحتجاجات النقابية داخل الأكاديمية، ومصالحها الخارجية نتيجة ماوصفته ذات المصادر ب “اختلالات في تدبيرالموارد البشريةوتوزيع المهام وفق معايير الكفاءة المهنيةوتكافؤالفرص،”
والغريب في الأمرافادت مصادر نقابية مطلعة بان إدارة الأكاديمية،سبق لهاان عينت مسؤولين على راس مصلحة التكوين عن بعد،و المختبر الجهوي الرقمي بالاكاديمية،دون الإعلان عن التباري عنهما،ودون الاعلان الرسمي عن اسماء المسؤولين المحظوظين اللذين وقع الاختيار عليهما،بالصفحة الرسمية للاكاديمية كما جرت العادة بذلك.
في ظل هذه المعطيات، يتساءل المهتمون بالشان التعليمي والتربوي بمدينة مراكش هل سيتمكن عبد اللطيف شوقي من إعادة ترتيب البيت الداخلي لأكاديمية مراكش-آسفي، واستعادة الثقة في الإدارة التربوية الجهوية بناءا على معاييرالكفاءة والشفافية وتكافؤالفرص؟ أم أن تركة العهد القديم ستكون أكبر من أن تُصفّى في الأمد القريب،على الرغم من الوعود والتطمينات التي تقدم بها خلال تنصيبه رسميا من طرف وزيرالتربية الوطنية.
تبقى الإشارة بأن الجريدة ربطت الاتصال بمديراكاديمية مراكش،لاستقراء رأيه في الموضوع،غيران هاتفه كان خارج التغطية،ومع ذلك تحتفظ له الجريدة بحق الرد والتعقيب في الوقت الذي يراه مناسبا لذلك.