والدة سعادة السفير عبد الرحيم عثمون، سفير المملكة المغربية لدى جمهورية بولونيا في ذمة الله

0

الانتفاضة

ببالغ الحزن وعميق الأسى، تلقينا نبأ وفاة المشمولة برحمة الله تعالى والدة سعادة السفير عبد الرحيم عثمون، سفير المملكة المغربية لدى جمهورية بولونيا، وهو نبأ أليم خلف في نفوسنا مشاعر حزن صادق وأسى عميق، لما لفقد الأم من وقع كبير في القلوب، ولما تمثله من رمز للعطاء والحنان والتضحية.

وبهذه المناسبة الأليمة، يتقدم ابراهيم السروت المدير العام ومدير نشر جريدتي الانتفاضة الورقية أصالة عن نفسه ونيابة عن باقي طاقم الجريدة إلى سعادة السفير عبد الرحيم عثمون، وإلى أسرته الكريمة، وأقاربه ومحبيه، بأحر عبارات التعازي وأصدق مشاعر المواساة، سائلين الله العلي القدير أن يتغمد الفقيدة بواسع رحمته، وأن يجعل مثواها الجنة، وأن ينزلها منازل الصديقين والشهداء والصالحين، وأن يجعل قبرها روضة من رياض الجنة.

إن فقدان الأم مصاب جلل، لا تعوضه الأيام ولا تخفف من وطأته الكلمات، غير أن الإيمان بقضاء الله وقدره، واليقين بعدله ورحمته، يظلان خير عزاء في مثل هذه المحن. نسأل الله تعالى أن يربط على قلب سعادة السفير وأفراد أسرته، وأن يمنحهم جميل الصبر وحسن السلوان، وأن يعوضهم عن هذا الفقد العظيم بالأجر والثواب.

ويعد سعادة السفير عبد الرحيم عثمون من القامات الدبلوماسية المشهود لها بالكفاءة العالية والالتزام المسؤول، حيث عرف بحسن الخلق وصدق الانتماء، وبجهوده المتواصلة في تعزيز العلاقات الثنائية، وترسيخ قيم الحوار والتعاون بين الدول، فضلا عن دوره الفاعل في تقوية التنسيق والتعاون بين الدبلوماسيين الأفارقة المعتمدين في وارسو، بما يخدم مصالح القارة الإفريقية ويجسد قيم التضامن والتكامل المشترك.

ولا شك أن ما قدمه سعادة السفير من عطاء وتميز هو ثمرة تربية صالحة وغرس طيب، يعكس القيم النبيلة التي نشأ عليها في كنف والدته الراحلة، رحمها الله، التي نحتسبها عند الله من الصابرات المحتسبات.

وفي الختام، نتضرع إلى الله العلي القدير أن يشمل الفقيدة بواسع رحمته، وأن يسكنها فسيح جناته، وأن يجعل ما أصاب أهلها رفعة في الدرجات وتكفيرا للسيئات، وأن يحفظ سعادة السفير وأسرته من كل مكروه.
إنا لله وإنا إليه راجعون.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.