الانتفاضة/ أمينة ماء العينين
في العلاقات الدولية كما في السياسات الداخلية الوطنية، هناك مبادئ وثوابت لا يجوز التلاعب بها أو ادخالها في حسابات الخصومة والصداقة
لا علاقة مطلقا لمواقف مودورو بمواقف الإنسان المبدئية ضد المس بسيادة الدول والتدخل السافر في شؤونها، والأدهى أن يكون ذلك على طريقة الهجمات والاختطافات والاعتقالات بمنطق قانون الغاب الذي يسمح للقوي بأكل الضعيف وابتلاعه بأريحية وسلاسة لاشيء يبرر تدخل أمريكا السافر بهذه الطريقة في فنزويلا.
نناهض مواقف مودورو من قضية وحدتنا الترابية وندافع عن سيادتنا وحقوقنا الوطنية بمبدئية ثابتة، لكننا نرفض تدبير العلاقات الدولية بمنطق العصابات
ليس بمبدأ “أُكلت يوم أُكل الثور الأبيض” رغم مشروعيته في عالم لم نعد نعرف كيف يتم تسييره وتدبيره بدون قواعد وبدون معالم، لكن بمنطق المبدئية التي تجعل التدخل في الشؤون الداخلية للدول وخرق سيادتها والمس باستقلالها خطرا داهما في عالم متحول، نعرف أين يبدأ لكننا لا نعرف كيف وأين ينتهي.
لا ثقة فيمن لا مبدأ له، اليوم معك وغدا ضدك، لذلك يتوجب الكثير من الحذر.
التعليقات مغلقة.