الانتفاضة
في مسيرة الأمم، يبرز قادة يحملون على عاتقهم أمانة الكلمة ومسؤولية التوجيه والارشاد وتعزيز ثقافة التآخي والحب والعمل المشترك والتضحية وافادة عباد الرحمن، ويعد معالي الوزير كرمو جاورا، الأمين العام للشؤون الدينية في جمهورية غينيا، واحداً من أبرز هذه القامات التي جمعت بين الحكمة الدينية والحنكة الإدارية والكياسة والرئاسة، ليصبح صمام أمان للوحدة الوطنية ورمزاً للتعاون الإسلامي الدولي والافريقي والوطني.
عطاءٌ لا ينضب ورؤية ثاقبة
هذا الرجل العظيم والسيد الهمام والتقي المحترم منذ توليه مهامه في نوفمبر 2021، أظهر الوزير تفانياً استثنائياً في تنظيم الشؤون الدينية، مرتقياً بها إلى آفاق جديدة من الاحترافية والمهنية.
لم يكن مجرد مسؤول إداري، بل كان داعيةً للسلام، عمل بجد على تعزيز قيم الوسطية والاعتدال وفتح زراعيه للجميع مسيحيا ومسلما قاوم بالحكم الأفكار التي تزعزع أمن التدين التي تمس جوهر التسامح في المجتمع الغيني.
إنجازات ملموسة ومواقف مشرفة
تتجلى عبقرية الوزير جاورا في عدة ملفات حيوية، منها:
– تطوير منظومة الحج: حيث بذل جهوداً جبارة لتيسير رحلة ضيوف الرحمن من أبناء غينيا، والارتقاء بالخدمات المقدمة لهم بالتعاون الوثيق مع المملكة العربية السعودية.
– دعم القرآن الكريم: حرصه الدائم على رعاية المسابقات القرآنية الوطنية، مما غرس حب الكتاب الكريم في نفوس الأجيال الناشئة.
-تعزيز الحوار الديني: نجاحه في إدارة التنوع الديني في غينيا، وتحويله إلى قوة دفع نحو السلم الاجتماعي والتعايش السلمي.
– دعم الشباب للانخراط في الوظيفة الحكومية وتنظيم الجح .
عزز وخلق جسر التواصل مع العالم الإسلامي
استطاع معاليه أن يوطد علاقات غينيا بالمؤسسات الإسلامية الكبرى، مثل مجمع الفقه الإسلامي الدولي ووزارة الشؤون الإسلامية السعودية، ووزير الأوقاف للشؤون الاسلامية بالمغرب في محال تأهيل وتكوين الأئمة والمرشدين والمرشدات مما عكس صورة مشرفة لغينيا كدولة رائدة في غرب أفريقيا تهتم بهويتها وقيمها.
إن الوزير كرمو جاورا يمثل النموذج الحي للمسؤول الذي يضع مخافة الله ومصلحة الوطن نصب عينيه، وهو ما جعل منه شخصية تحظى باحترام الداخل وتقدير الخارج.
أيها هذا التقريظ في حياة مهم جدا وملهمة للجيل الصاعد، إن كلمات الثناء تقف عاجزة عن إيفاء هذا الرجل حقه، لكننا نرفع له القبعة تقديراً لجهوده، وندعو له بمزيد من التوفيق والسداد لمواصلة مسيرة العطاء في خدمة الدين والوطن.
نلتمس من الوزير للشؤون الدينية مشكورا النظر في هذه التوصيات الموجزة من أهمها:
– تطوير التعليم العتيق والقرآني
– التحول الرقمي في الشؤون الدينية
– تعزيز الخطاب الوسطي والأمن الفكري
– التمكين الاقتصادي للمؤسسات الدينية
– الدبلوماسية الدينية والتعاون الدولي
– السعي إلى تطوير المالية الإسلامية في غينيا
– تطوير منظومة الوقف والزكاة في كل الأقاليم والمحافظات.
الحمدلله أولا وأخيرا
لغة الضاد ليست عائقة لأحد اجتهدوا ولا تلوموا لغة الضاد.
التعليقات مغلقة.