تكريم التلميذ المبدع أمين أخباش في حضور وزير التربية الوطنية خلال اجتماع أكاديمي

الانتفاضة/ أميمة السروت

استقبل محمد سعد برادة، وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، يوم الاثنين 15 دجنبر 2025، التلميذ أمين أخباش الملقب بـ”المخترع الصغير”، على هامش انعقاد الدورة العادية للمجلس الإداري للأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة مراكش آسفي. ويأتي هذا اللقاء في إطار اهتمام الوزارة بالطاقات المبدعة والابتكارية لدى التلاميذ، وحرصها على تكريم النماذج الطلابية المتميزة التي تشكل مصدر إلهام لأقرانها وللمجتمع التعليمي بشكل عام.

ويدرس التلميذ أمين أخباش بثانوية علال الفاسي الإعدادية بإقليم الحوز، وقد تمكن من تحقيق إنجازات ابتكارية متميزة جعلت منه شخصية لامعة على مستوى الابتكار الطلابي. وقد شكل هذا اللقاء مع وزير التربية الوطنية فرصة لتقدير هذه الجهود وتشجيع روح الابتكار لدى التلاميذ، كما جاء تكريم أمين اعترافا بالموهبة والعمل الجاد الذي بذله في تطوير أفكار مبتكرة يمكن أن تسهم في إثراء البيئة التعليمية والعلمية بالمغرب.

وخلال هذا اللقاء، أعرب الوزير عن اعتزازه بما يمثله التلميذ أمين من نموذج إيجابي يحتذى به، مشيرا إلى أن مثل هذه المبادرات تشكل مصدر إلهام حقيقي للأطفال والشباب، وتدفعهم إلى تطوير مهاراتهم وابتكار حلول عملية للتحديات المختلفة. وأكد الوزير أن الوزارة ملتزمة بدعم الطاقات الواعدة وتشجيعها، بما يسهم في تنمية قدراتها وصقل مواهبها، وترسيخ قيم الاجتهاد والمثابرة والإبداع داخل الوسط المدرسي.

ويأتي تكريم أمين أخباش ضمن سلسلة من المبادرات التي تبنتها الوزارة لتعزيز ثقافة الابتكار لدى التلاميذ وتشجيع الإبداع العلمي منذ المراحل الدراسية المبكرة، سواء عبر المسابقات المدرسية أو الملتقيات العلمية والابتكارية. كما يشير هذا الحدث إلى الأهمية التي توليها الوزارة للارتقاء بالقدرات الذهنية والفكرية للتلاميذ، بما يعزز من فرص انخراطهم في مجالات الابتكار والعلوم والتكنولوجيا مستقبلا.

ويعد التلميذ أمين أخباش اليوم رمزا للتميز الدراسي والابتكاري في جهة مراكش آسفي، ويشكل مثالا يحتذى به بين أقرانه، إذ يجمع بين الطموح، الموهبة، والاجتهاد. ويعكس هذا التكريم حرص الوزارة على إظهار تقديرها للطاقات الشابة، وتحفيز المجتمع المدرسي بأكمله على تعزيز ثقافة الإبداع، والبحث العلمي، والابتكار، بما يساهم في بناء جيل قادر على مواجهة التحديات المستقبلية والمساهمة بفاعلية في التنمية الوطنية.

ختاما، يمثل لقاء وزير التربية الوطنية مع “المخترع الصغير” خطوة مهمة لتعزيز روح الابتكار والتميز لدى التلاميذ، ويؤكد أن الدعم الرسمي للطاقات المبدعة يشكل عنصرا محوريا في تطوير المنظومة التربوية وتعزيز جودة التعليم في المغرب.

التعليقات مغلقة.