الانتفاضة/ أيوب الباي
في ساعة متأخرة من ليلة الأحد-، تحوّل هدوء بسيدي يوسف بن علي إلى فوضى ورعب، وعله بعدما سقط شاب غارقاً في دمائه إثر طعنة مباغتة أنهت حياته في لحظات.
وحسب ما أفادت به مصادر ميدانية ، فإن الجاني، تقدم نحو الضحية بخطوات ثابتة، دون كلمة، دون نقاش، فقط لحظة خاطفة رفع فيها سكينه، موجها طعنة مباشرة صوب جسد الشاب، قبل أن ينطلق هاربا وسط الأزقة الضيقة متواريا عن الأنظار.
شهود عيان أكدوا أن المشهد وقع في صمت تام، دون أي خلاف ظاهر أو صراخ أو شجار، ما جعل الساكنة ترجح أن الأمر يتعلق بتصفية حسابات قديمة عاد صاحبها لتنفيذها بهذه الطريقة المفاجئة.
الحي لا يزال تحت الصدمة، والبحث جار لفك لغز هذه الجريمة التي قلبت ليل مراكش إلى حالة استنفار.
التعليقات مغلقة.