بعد تعرضها للاعتداء بمراكش.. كاتبة إيطالية تدعو إلى محاكمة عادلة لمرتكبي الجريمة

الانتفاضة/ ابراهيم أكرام

تحول حادث تعرض كاتبة إيطالية للسرقة بمدينة مراكش إلى قضية رأي عام، ليس فقط بسبب بشاعة الفعل، بل أيضا بسبب الموقف الإنساني الذي عبرت عنه الضحية بعد عودتها إلى بلدها. فالسائحة الإيطالية نيكوليتا بورتولوتي، وهي كاتبة معروفة في الوسط الثقافي الأوروبي، تعرضت لاعتداء مفاجئ أثناء تجولها في المدينة الحمراء، حيث أقدم شابان على سلب حقيبتها بعنف، ما تسبب في سقوطها أرضا وإصابتها بجروح استدعت تدخلا طبيا عاجلا.

ورغم الألم الجسدي والمعاناة التي عاشتها خلال فترة العلاج، حرصت بورتولوتي على التعبير عن امتنانها للمغاربة الذين ساندوها، من مواطنين وعاملين في المجال السياحي وأعوان الأمن، مؤكدة أن التضامن الذي تلقته جعلها ترى الوجه الحقيقي للمغرب.

المثير في قصتها كان موقفها بعد توقيف المتورطين، إذ كتبت رسالة مؤثرة قالت فيها إنها لا ترغب في أن تكون العواقب مدمرة لحياة الجناة، خصوصا إن كانوا شبابا في عمر أبنائها. وأضافت أنها تأمل فقط أن يدركوا خطورة ما اقترفوه وما كان يمكن أن يترتب عنه من كارثة أكبر.

حادثة بورتولوتي تطرح سؤالا مزدوجا حول ضرورة حماية السياح، وفي الوقت نفسه أهمية تبني عدالة لا تكتفي بالعقاب، بل تدفع نحو الإصلاح والتوعية.

التعليقات مغلقة.