جامعة القاضي عياض بقلعة السراغنة تنظم المؤتمر الدولي الأول حول الرقمنة

الانتفاضة // محمد المتوكل // سعيد صبري

على مدى ثلاثة أيام نظمت كلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية بقلعة السراغنة وبشراكة مع المؤسسة الإعلامية كش بريس، المؤتمر الدولي الأول حول التكنولوجيا الرقمية: صون الهوية والثقافة الوطنية

المؤتمر الدولي انطلق يوم الجمعة 21 نونبر واستمر الى غاية 23 منه وشارك فيه نخبة من الخبراء والأكاديميين المغاربة والدوليين من بريطانيا وتركيا ومصر وموريتانيا وتونس وتشاد وسوريا.

وعرف المؤتمر تنظيم ندوات ومحاضرات وحلقات نقاش وورشات علمية وحفل توقيع كتب فضلا عن فقرة التكريمات.

انطلقت الجلسة الافتتاحية بكلمات للمنظمين وتضمنت كل من كلمة الدكتور محمد الغالي عميد كلية الحقوق بقلعة السراغنة والذي رحب بالجميع متمنيا أن تكون فقرات المؤتمر ممتعة ومفيدة.

أما الدكتور مصطفى غلمان رئيس مؤسسة كش بريس الاعلامية ومدير مركز عناية بالمغرب فذكر بأهداف المؤتمر ومواضيعه وطالب من الجمبيع الإغتراف النهل من المواضيع المقترحة لهذا المؤتمر بما يعود بالنفع على الجميع.

ثم انتقل المؤتمرون إلى فعاليات الجلسة الافتتاحية الأولى والتي تميزت بكلمة الدكتور محمد حركات حول الحكامة الرقمية المفهوم والسياق.

أما الدكتور منصور مالك وهو باحث وأكاديمي ومحام من بريطانيا فتناول موضوع التعليم في عصر الذكاء الاصطناعي أو الذكاء الاصطناعي وأسلوب الحياة.

فيما تناول الدكتور عمرو عكاشة وهو أكاديمي وباحث من مصر تقنيات التحول الرقمي كأداة لحماية الهوية الثقافية ودور الشباب المغربي في نقلها للعالم.

الدكتور جمال المحافظ وهو إعلامي وباحث فتطرق إلى التكنولوجيا والصحافة الممكن والمستحيل.

أما النقيب عمر أبو الزهور فتناول موضوع المحاماة في زمن الخوارزميات الذكاء الاصطناعي بين التحول الرقمي وضمانات العدالة.

وبسط الدكتور شفيع بازين وهو باحث وأكاديمي من تونس موضوع الذات من الاكتشاف إلى الكشف أو الهوية الرقمية من خلال كتابات الذات على منصات التواصل الاجتماعي.

وتناولت الدكتورة مرية مكريم وهي باحثة وأكاديمية موضوع الخطاب من التقليدي إلى الرقمي تحولت في تمثل الهوية الثقافية.

فيما تطرق الدكتور محمد بديع البوسوني وهو باحث وفنان تشكيلي وكاليغرافي إلى موضوع الفن في زمن الذكاء الاصطناعي.

أما جلسة السبت 22 نونبر 2025 فتناولت موضوع الرقمية والهوية من مقاصد اللغة إلى أخلاق التقنية

وتطرق الدكتور محمد العميم وهو مترجم وباحث وناقاد أدبي إلى موضوع أثار الذكاء الاصطناعي على مستقبل الترجمة.

أما الدكتور حسب الله مهدي فضله وهو أكاديمي ورئيس المجلس الأعلى للغة العربية بإفريقيا فتحدث عن التوازن بين حماية الهوية ومواكبة روح العصر في استخدام تقنيات الإعلام الحديثة مقاربة فقهية تاصيلية.

فيما تناول الدكتور صبحي حديدي وهو مفكر وإعلامي سوري مقيم في باريس موضوع الطغيان الرقمي خمسة أنماط في منظومة متنافرة.

وعرج الدكتور عبد الحسين شعبان وهو مفكر وأكاديمي من العراق على موضوع القاون والذكاء الاصطناعي.

الجلسة الرابعة تناولت موضوع التحول الرقمي وتحديات الهوية والقيم في المجتمعات المعاصرة.

الدكتور االحسن ولد ماديك وهو باحث وأكاديمي من موريتانيا فتناول موضوع تفاهة الثورة الرقمية أخطر من الجيوش الغازية.

أما الدكتورة فاطمة حسيني وهي أكاديمية وباحثة فتناولت موضوع الهوية الوطنية نفي زمن التحول الرقمي تحديات وأفاق.

الدكتور عمار عادل القرباش وهو أكاديمي وباحث من تركيا فتحدث عن التكنولوجيا الرقمية في ميزان المقاصد مقاربة إسلامية لتحصين الهوية الوطنية والثقافة من منظور حفظ الدين والعقل والأخلاق.

فيما تناول الدكتور نوح رابي وهو باحث وكاتب موضوع التكنولوجيا الرقمية وتشكل دماغ جديد للتفكير والإدراك والبحث الجامعي “الشات جيبيتي” نموذجا دراسة ميدانية حديثة.

فيما تناول الدكتور وسعيد عبد الرحمان بنخضرة وهو أكاديمي وباحث موضوع القانون والتكنولوجيا التوفيق بين ما لا يمكن التوفيق بينه تأملات معرفية حول قانون الحريات والحقوق الرقمية.

واختتم المؤتمر بلحظة التكريم لفائدة عدد من المؤطرين المشاركين حيث تم تكريم كل من الدكتور مالك منصور والدكتور صبحي حديدي والدكتور عبد الحسين شعبات و الدكتور محمد حركات والدكتور حسب الله مهدي فضله.

كما شهد المؤتمر تنظيم ورشات تكوينية موازية في الموضوع المقترح.

بقي أن نشير إلى أن المؤتمر عرف نجاحا كبيرا من حيث التنظيم والمادة المقترحة.

وعبر عدد من المشاركين لجريدة الانتفاضة عن عميق امتنانهم للجهة المنظمة وتمنوا أن تعود مخرجات هذا المؤتمر على الجميع بالاستفادة والمنفعة.

التعليقات مغلقة.