الانتفاضة/ البداوي إدريسي
المملكة المغربية الشريفة امبراطورية تربع على عرشها سلاطين و ملوك الدولة المغربية الشريفة شجرة متجدرة، و أثمرت رؤية متجددة، يواصل مسيرتها أمير المؤمنين صاحب الجلالة والمهابة الملك محمد السادس نصره الله و أيده، الذي يشق طريقه بثبات الوارث الأمين، و بعزيمة القائد الأصيل، و هاهي المملكة المغربية الشريفة، مملكة الخير، دولة لا تأوي إلى الطموح، بل توقظه مع كل فجر، و تدفعه أبعد .
المملكة المغربية الشريفة لا تعرف الإكتفاء، كما لو أنها على موعد دائم مع التألق، و في كل قفزة، بصمة لرؤية انطلقت بعزم و تتواصل بثقة مع أمير المؤمنين صاحب الجلالة و المهابة الملك محمد السادس نصره الله و أيده، و لذلك، هي ليست مشروع دولة ناجحة فحسب، بل مشروع بناء مستمر، في الإنسان، في الثقافة، في الإقتصاد، في التعليم، في الصحة، في الرياضة، في السكن، في الإزدهار… و الأهم، في السلام .
إنها رسالة سلام دائم، تمضي إلى العالم، تعبر المسافات، تتجاوز الخلافات، و تكسر الحواجز .
* لماذا المملكة المغربية الشريفة
لأنها تتحدث لغة الحوار و الإحترام قبل لغة المصالح .
لأنها نقطة إلتقاء حين تتباعد المواقف .
لأنها ملاذ ٱمن للحوار حين تضيق المساحات .
لأنها تجمع و لا تفرق .
لأنها ترتب و لا تبعثر .
لأنها تبني و لا تهدم .
لأنها تقرب، و تصالح، و تخلق من الشقاق فرصا للوفاق، لا لشيء، إلا لأنها ببساطة … لغة سلام.
ليست المملكة المغربية الشريفة تبحث عن الأضواء، بل هي دولة تبحث عنها الأضواء !
قوتها في دبلوماسيتها الناعمة التي تشبه الماء، هادئة في سيرها، لكنها قادرة على شق الصخور، بما تملك من حكمة صبورة، و بصيرة تسبق البصر.
تعمل بصمت و تصنع الفرق، فتأتي بالحلول قبل أن تسأل عنها، و تضع المبادرات قبل أن تطلب منها، و تذكر العالم، أن القوة الحقيقية تقاس بقدرة الدول على صناعة الأمل، و إحياء المعنى.
و ليست هذه الدبلوماسية الحكيمة و ليدة اللحظة، بل ثمرة رؤية بعيدة المدى، خط ملامحها ملك عظيم أمير المؤمنين صاحب الجلالة و المهابة الملك محمد السادس نصره الله و أيده، القائد الذي ٱمن أن دور المملكة المغربية الشريفة يتخطى جغرافياتها .
و لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله و أيده في القارة الإفريقية، بصمات لا تمحى، و مواقف لا تنسى، حيث كان الحاضر الأكبر في أصعب اللحظات .
و بين المملكة المغربية الشريفة و الدول الإفريقية صلة وجدان، و قيم مشتركة.
و بصفتي مغربي و وطني و ملكي … و أعتز بما تقدمه المملكة المغربية الشريفة من دعم و رعاية للجالية الإفريقية على أرضها، التي وجدت فيها بيتا ثانيا، و أرضا للأمان و الأحلام و الفرص.
ستبقى المملكة المغربية الشريفة منارة حوار في زمن الإنقسام، و ركيزة أمل في زمن العواصف، و مركزا لصناعة مستقبل إفريقي مشرق .
ستبقى المملكة المغربية الشريفة رسالة صافية، تقول للعالم إن السلام ليس أمنية بعيدة، بل إرادة صلبة تصنفها عقول حكيمة، و قلوب كبيرة .
و ستبقى المملكة المغربية الشريفة… نافذة على المستقبل، و بوابة إلى القلوب !
عاش الملك عاشت المملكة المغربية الشريفة .
المدير المسؤول لجريدة الأحداث الأسبوعية ” م – ن ” و الكاتب العام للإتحاد الوطني المستقل لقطاع الصحافة و الإعلاميين و معتمد لدى جريدة الإنتفاضة من أجل الحداثة.
التعليقات مغلقة.