الانتفاضة / حسن الخباز
ارتفع بشكل مهول عدد متابعي التكتوكر “فرح بنت امبارك” خلال اليومين الاخيرين، بعد تناولها موضوع مشاهير المغرب في مجالات الإعلام والتواصل الاجتماعي.
وقد تحدثت عن اشياء يشيب لها الولدان إن كان ذلك صحيحا بالفعل، فما قالته في قناتها على التكتوك صادم بكل ما تحمل الكلمة من معنى، وهو ما ضاعف عدد متابعيها بشكل كبير خلال اليومين الاخيرين.
قناة التكتوكر المذكورة تأسست قبل شهور وبالضبط يوم 13 اكتوبر 2025، لكن عدد متابعيها تضاعف بشكل كبير بعدما فضحت الكثير من مشاهير المؤثرين في مختلف المجالات.
ففيديوهاتها الأخيرة انتشرت انتشار النار في الهشيم، وهو ما جعل عدد متابعي قناتها يرتفع بشكل خرافي، لتصبح إحدى المؤثرات القويات بين عشية وضحاها.
فقد تحدثت هذه التكتوكر عن فضائح لعدد كبير من مشاهير المغرب، وبعض ما قالته يعد صحيحا بالنسبة لكثيرين، وهو ما جعل المتابعين يتفاعلون معها بشكل كبير.
فأغلب التعليقات رجحت صحة كلامها، وهو ما ينبغي معه فتح تحقيق قضائي للتـأكد منه، فإن أتضح أنه صحيح، يجب متابعة كل من تحدثت عنه، أما إن كان العكس، وهذا ما نتمنى، فيجب محاسبتها على كل حرف نطقت به شفتها عبر كل ذلك الكم الهائل من الفيديوهات .
ما يؤاخذه عليها المعلقون ان كل كلامها نابي ويستحيل أن يسمعه أفراد العائلة الواحدة، لكن الاتهامات الموجهة لجل إن لم نقل كل أولئك المشاهير خطيرة جدا، والتي وإن صحت ستكلفهم لا محالة عقوبات مشددة.
فقد وجهت للعديد من المشاهير، لن يتسع المجال هنا لذكرهم كلهم، تهما الإتجار بالبشر، وهتك عرض القاصرات، وتبادل الزوجات، والجنس الجماعي … فضلا عن السرقات، واستغلال الإحسان العمومي وتهم أخرى لا تقل خطورة.
الكرة الآن في ملعب رئاسة النيابة العامة، الموكول لها مهام الأمر بفتح تحقيق عاجل في مثل كذا قضايا، لمعرفة كل حيثياتها، ومحاسبة كل من ثبت ضلوعه في تلك التهم الخطيرة.
“فرح بنت مبارك” تمتهن الرقص قي الملاهي منذ سنوات، وقد نسجت من خلال مهنتها علاقات عامة متنوعة في مختلف المجالات، وهي مصدر معلوماتها بكل تأكيد.
كل فيديوهاتها لا تخلو من السب والشتم والقذف، لكنها تتحدى المشاهير الذين تتحدث عنهم بالرد عليها او الإنكار وهي تتحدث بثقة تامة.
يقول البعض انها تتحدث بكل هذه الحرية لأنها خارج المغرب في الوقت الحالي، لكنها تعلم بكل تأكيد انه بإمكان السلطات المغربية إحضارها أينما وُجدت، خاصة إن كانت مطلوبة لدى القضاء المغربي.
وتقول فرح في كل فيديوهاتها أنها تتوفر على أدلة قاطعة ووثائق تؤكد صحة كلامها، وهو ما يتوجب التحقق منه، وهو الأمر الذي من شأنه ان ينظف بلادنا من مثل هذه الجرائم في حال ثبوتها.
فهل تستجيب النيابة العامة وتبحث في الموضوع، لمحاسبتها إن كانت تطلق التهم على هواها، أو محاسبة هؤلاء المشاهير إن كان ما قالت في حقهم صحيحا.
جدير بالذكر أنّ النيابة العامة تقود مؤخرا حملة لمحاربة التفاهة، وقد ادانت الكثير من المؤثرين، وهذا ملف لا يتجزأ من هذا المحور الذي قاد الكثير من التافهين لغياهيب السجون.