عامل الحوز يشرك القوى الحية لتنزيل الجيل الجديد من برامج التنمية الترابية المندمجة

الانتفاضة // محمد المتوكل // عدسة // محمد موزيقي

باشر عامل الحوز أولى خطواته بعقد لقاء تشاركي موسع مع القوى الحية بالإقليم وذلك عقب تعيينه عاملا على الحوز خلفا للعامل السابق رشيد بنشيخي.

العامل وجه الدعوة للمؤسسات الشريكة والمجتمع المدني والجمعيات والتعاونيات والنخب السياسية ورؤساء الجماعات الترابية ومختلف الفاعلين وذلك لبسط الرؤية التنموية المندمجة والتي أرسى قواعدها جلالة الملك محمد السادس في كثير من خطبه السامية.

وقد انطلق اللقاء التشاوري ابتداء من الساعة الثالثة عصرا واستمر إلى ساعات متأخرة من الليل حيث طالب العامل من الحاضرين ترسيم اقتراحات وإعطاء أفكار حول مختلف المشاكل التي تعاني منها ساكنة الحوز عموما في أفق بلورة هذه الاقتراحات والأفكار على شكل برامج تنموية ومشاريع مذرة للدخل تحاول أن تقلص من الفوارق المجالية وتجعل المغرب يسير بسرعة واحدة عوض سرعتين مختلفتين.

كما أكد عامل الحوز على أهمية ما أسماه ب “المعقول” ووضوح الرؤية مطالبا من كل الفاعلين بالتشمير على سواعد الجد لإيجاد الحلول لمختلف المشاكل التي تعاني منها عمالة الحوز بمختلف حواضرها وبواديها.

كما كانت فرصة للحضور لبسط عدد من المشاكل والصعوبات التي تواجههم في مختلف مناحي الحياة مطالبين العامل الجديد بالتدخل المباشر من أجل إيجاد مخرج لها.

وقد عبر عدد من الحضور لجريدة الانتفاضة عن تثمينهم لهذه المبادرات والتي تروم تفعيل آلية التواصل بين الإدارة الترابية والمواطنين من أجل الدفع بعجلة التنمية إلى الأمام.

كما كانت مناسبة للمواطنين من أجل التعبير عما يخالجهم من أفكار وتصورات وما يعتريهم من آمال وطموحات يرون في العامل الجديد وسيلة لتحقيقها بعد أن طالها التهميش والنسيان في السابق.

بقي أن نشير إلى أن اللقاء التشاوري كان مناسبة لعرض مجموعة من الأفكار والتصورات أجمعت جلها في الأخير على ضرورة بلورتها في إطار مخطط تنموي جديد ومندمج تقوده عمالة إقليم الحوز بالتشارك مع المؤسسات الشريكة محليا وجهويا ووطنيا.

كما تخللت اللقاء التشاوري ورشات عملية ساهمت في توضيح الرؤية واستجلاء مخرجات هذه المبادرة الثمينة.

التعليقات مغلقة.