مراكش.. التلوث البيئي المتعمد بسعادة يدفع السكان للاحتجاج دون تدخل السلطات المعنية لإعمال القانون

الانتفاضة

نظم سكان دوار عبدة المساحة الواقع بجماعة سعادة عمالة مراكش عدة أشكال احتجاجية مصحوبة بمراسلات تظلم وعرائض موجهة للمسؤولين دون تدخل يذكر.
ومعلوم أن ساكنة الدوار يقاومون مخلفات المصنع العشوائي الذي يشتغل على إحراق المواد الخشبية مع استعمال مواد كيماوية للصباغة شديدة الضرر على صحة الانسان ومسببة لأمراض مزمنة أكثرها شيوعا في الدوار هي أمراض التنفس والحساسية خصوصا في صفوف الأطفال.
إن الجمعية المغربية لحقوق الانسان تطالب بتدخل السلطات الفوري من أجل اغلاق هذا المعمل وترتيب الجزاءات حول الأضرار البيئية تنزيلا للفصل 31 من الدستور المغربي الذي يقر بحق المواطنين في الحصول على بيئة سليمة، والفصلين 35 و 71 الذين يلزمان الدولة على حماية الموارد الطبيعية وضمان التنمية المستدامة.
كما أن الجمعية المغربية لحقوق الانسان تشدد مطالبتها الجهات المسؤولة بتفعيل مواد القانون الإطار 99.12 بمثابة الميثاق الوطني للبيئة والتنمية المستدامة خاصة الشق المتعلق بتقييم الأثر البيئي قبل إنشاء أي مصنع قد يؤثر على البيئة والصحة العامة.
وتؤكد أن استمرار هذا المصنع في العمل خارج الضوابط والقوانين الداعية لحماية البيئة باعتبارها حق من حقوق الإنسان، يكشف عن وجود شبهات فساد في غض الطرف عن أنشطته بسبب عدم احترامه للقانون 12.03 المتعلق بعدم استعمال مواد مضرة بالبيئة او الصحة العامة، ولا يحترم أيضا القانون 13.03 المتعلق بكافحة تلوث الهواء.
وبناء على ما سبق فان الجمعية المغربية لحقوق الإنسان فرع المنارة مراكش تطالب السلطات المعنية بالتدخل العاجل من أجل رفع الضرر على السكان وقف هذه الكارثة البيئية وإعمال القانون واحترام حق الساكنة في ظروف سكن وعيش تحتم كل حقيقهم البيئية وتوفر مقومات الصحة والسلامة.

التعليقات مغلقة.