الفلاحون بين معاناة الخسائر وآمال التصدير: الخنزير البري في مرمى النقاش السياسي

الانتفاضة/ ابراهيم أكرام

دعا البرلماني عن الفريق الحركي، محمد هيشامي، إلى اعتماد مقاربة جديدة في التعامل مع ظاهرة تكاثر الخنزير البري بالمغرب، من خلال تصديره إلى الخارج بدل الاكتفاء بعمليات الإحاشة المتكررة. وجاءت هذه الدعوة خلال اجتماع لجنة القطاعات الإنتاجية بمجلس النواب، حيث عرض هيشامي معاناة الفلاحين بعدد من الأقاليم التي تشهد انتشارا كبيرا للخنزير البري، خاصة في المناطق الجبلية والغابوية.

وأوضح البرلماني أن هذا الحيوان يتسبب في خسائر فادحة للفلاحين نتيجة إتلافه للمحاصيل الزراعية وتخريب الأراضي، ما يفاقم من معاناة الأسر القروية التي تعتمد على الزراعة كمصدر رزق أساسي. وأضاف أن “لحم الخنزير البري يباع بأسعار مرتفعة في الأسواق العالمية”، مما يجعل تصديره فرصة اقتصادية يمكن أن تساهم في دعم ميزانية الدولة وتخفيف الأضرار على الفلاحين في الوقت ذاته.

من جانبها، أكدت وزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات أنها تبرمج سنويا عمليات إحاشة منظمة في إطار البرنامج الوطني لضبط أعداد الخنزير البري، كما يتم استعمال الفخاخ في بعض المناطق التي لا تعطي فيها الإحاشة نتائج ملموسة. ويطالب السكان المحليون بتكثيف هذه العمليات سنويا، في انتظار اعتماد حلول أكثر استدامة تراعي الجانب البيئي والاقتصادي معا.

التعليقات مغلقة.