ستافان ديميستورا بمخيمات لحمادة، جولة أممية على وقع “اغتيال”أو “تصفية”لحبيب ولد عبد العزيز

0

الانتفاضة/ محمد جرو


حل يوم الأحد بمخيمات لحمادة، بتندوف فوق التراب الجزائري ،ستافان ديميستورا ،المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة، في مستهل جولة إقليمية جديدة تهدف إلى إجراء مشاورات مع مختلف الأطراف المعنية بنزاع الصحراء الغربية المغربية، وضمن المساعي الأممية الرامية إلى إحياء العملية السياسية والدفع نحو إيجاد تسوية مستدامة للملف.

وخيم نبأ ما أسمته مصادر “باغتيال”أو “تصفية”نجل الراحل محمد عبد العزيز، الرئيس السابق للجبهة الإنفصالية، بينما قالت أخرى بأن الأمر يتعلق بتنفيذ القوات المسلحة الملكية لضربة جديدة، بالمنطقة العازلة بواسطة مسيرة ..ومن بين مزاعم “التصفية “مؤشرات عديدة تذهب الى أن لحبيب ولد عبد العزيز تم التخلص منه من طرف ما أطلقت عليه ذات المصادر “بالحرس القديم”،في إشارة إلى من يشدوا وثاق جبهة البوليساريو الإنفصالية على مستوى تدبير وتسيير الأمور بلحمادة بتنسيق مع المخابرات الجزائرية ..

وأضافت ذات المزاعم، أن هؤلاء تخلصوا من لحبيب عبد العزيز ذي الخلفية السياسية و القبلية القوية ، تخلصوا منه حين شعروا بالمضايقة من منافسته لهم في قيادة البوليساريو وخطورته علي مصالحهم وامتيازاتهم وعلى التودد الذي عودتهم عليه الجزائر.

وتفسيرهم لذلك ذهب لحد الحديث عن أن “الحرس القديم “وضع جهاز GPS في سيارة لحبيب لتسهيل حتمية تصفيته بعد “إشعار المخابرات المغربية بذلك”.

ولتزكية طرحهم بأن التصفيات والإغتيالات بحسبهم كانت طالت أسماء بعينها ، ومنهم مايسمى قائد الناحية السادسة، أبا عالي حمودي، الذي تمت تصفيته بنفس الطريقة في شهر سبتمبر 2023.

وزيادة في توصيف مايجري بمخيمات لحمادة بتندوف فقد تم التخلص من آخرين ب””بالتسمم”،على حد قولهم ، مثل محمد خداد، البخاري أحمد، المحفوظ علي بيبا..

وفيما يتعلق بزيارة ديميستورا، تأتي هذه الجولة في سياق التحضير للاستحقاقات الأممية المقبلة المرتبطة بملف الصحراء وإستمرار تنفيذ قرارات مجلس الأمن الدولي على رأسها القرار 2797، الذي يجدد الدعوة إلى مواصلة العملية السياسية تحت رعاية الأمم المتحدة من أجل التوصل إلى حل سياسي واقعي وعملي ودائم ومقبول من الأطراف.و تتزامن مع أجواء من الحداد عقب الإعلان عن مقتل عدد من عناصر إحدى الوحدات العسكرية التابعة لجبهة البوليساريو بينهم نجل الزعيم السابق للجبهة محمد عبد العزيز. .

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.