الانتفاضة // إلهام أوكادير
في ظاهرة جديدة أشعلت مواقع التواصل الإجتماعية، يعمد بعض النشطاء على تطبيق “التيكتوك” خاصة، ومنهم مصريين وعرب، ممن يدلون بنصائح و أفكار إستثمارية جيدة لمن يتابعونهم من الجماهير المختلفة عبر بقاع العالم، حيث توجه بعضهم إالسفارات والفنادق لى إقتراح الأقاليم الجنوبية المغربية كوجهة استثمارية و فرصة اقتصادية إستثنائية.
فقد أشار العديد من هؤلاء النشاء إلى أفضلية الإستثمار في شراء العقارات المتوفرة بالاقاليم الجنوبية المغربية التي تختزن مستقبلا اقتصاديا واعدا، خاصة بالنظر لسعر العقارات الذي يعتبر زهيدا مقارنة بسعر العقارات على مستوى مختلف المدن المغربية الكبرى، مثل مراكش، اكادير، طنجة، الرباط، والدار البيضاء، التي باتت تلوح أسعارها في الأفق.
وبالرغم من أن شراء العقارات بالاقاليم الجنوبية لا يتعدى إطار شهادة الملكية لاثبات الحيازة، إلا أن المستقبل المستشرق والواعد لكل من لؤلؤتي الجنوب، الداخلة والعيون قد خطفتا الرهان بالإقليم، بالنظر لمختلف المشاريع الكبرى المسطرة بالاقليم، والسفارات والفنادق ومختلف المشاريع السياحية التي تنذر بجهوزية قبلة عالمية مستقبلية بالجنوب.
وقد أكد العديد من المستثمرين العرب من مختلف الدول العربية، أنهم بالفعل نجحوا في اقتناء قطع أرضية شاسعة بأسعار إستثنائية، خاصة على مستوى مدينة الداخلة التي تعرف بجمال وسحر شواطئها واحتضانها لأنشطة دولية عدة.، وذلك عبر تعليقاتهم خلال البثوث المباشرة والفيديوهات المنشورة.
فقد بدأ الحماس يأخذ أنفاس من يبحثون عن مثل كذا فرص إستثمارية، خاصة بعد تزايد ردود الأفعال الدولية الإيجابية بخصوص ملف الصحراء المغربية، والدعم المتواصل للمقترح المغربي، الذي يكرس سيادته الكاملة على أقاليمه الصحراوية، والامتيازات المطروحة للمستثمرين بضمانات دولية، ليزداد بذلك اطمئنان المستثمرين للتوجه الإقتصاد الذي يطبع المنطقة.
فكل ذلك، دفع هؤلاء إلى اعتماد أقاليمنا الجنوبية، كقبلة عالمية واعدة للإستثمار، خاصة في ظل مملكة تتوفر بها مختلف ظروف الأمن والإستقرار على مدى عقود عديدة.
التعليقات مغلقة.