الانتفاضة
من المفروض أن جائزة السلام تُمنح لدعاة الانتقال السلمي نحو الديمقراطية والعدالة الاجتماعية – عبر المفاوضات والحوار والدفع بالمصالحة السياسية…
كيف تقبلون بأن تحصد هذه المدعوة توكل كرمان باسم جائزتكم تأثيرا دوليا – لتستغله في كل فرصة للتحريض على الاضطراب والفوضى والخراب – كما حاولت استغلال احتجاجات عضوية موجهة للحكومة المغربية من فئات وقطاعات متعددة بالمغرب :::
أولا للكذب ولنشر أخبار زائفة حيث ادعت حرفيا ان: “المظاهرات تقترب من القصر الملكي” – رغم أن الاحتجاجات كانت محدودة في شوارع وأزقة المدن والقرى.
ثانيا للحض على العنف حيث أشادت كرمان بمشاهد التخريب من طرف بعض المراهقين التي وقعت على هامش الاحتجاجات واصفة إياها بـ”علامات النصر والفخر للشعب المغربي” – متجاهلة امتعاض المغاربة أجمعين دون استثناء من تلك الأعمال التخريبية التي أدت إلى إصابات بين المدنيين وقوات الأمن سواء – وخسائر مادية لمتاجر وسيارات مواطنين لا دخل لهم فيما يقع.

ثالثا للإساءة عمدا للمغرب: تعمدت كرمان عدم النشر على الفايسبوك كونها عضو في مجلس رقابة فيسبوك لدرايتها ومعرفتها بقوانين النشر وحظر استعمال السب والشتم – لتلجأ بمكر غريب إلى موقع إكس حيث قوانين النشر غير مقننة – لتسيء للمغرب وحاكمه وشعبه بعبارة: المعتوه!
فأي مشروعية هاته تمنها لجنتكم الموقرة للفائزين حتى يتدخلوا بهذا اللؤم والخبث في سيادة الدول وحركيتها الديمقراطية الصحية – قصد تصدير أجندة تخريبية تبدأ بالفوضى وتنتهي بالحرب العرقية الطائفية بين أبناء الشعب الواحد والدم الواحد والروح الواحدة – كما صدّرت توكل كرلمان عام 2011 لبلدها الفوضى وغادرته لتعيش الرفاه في تركيا تاركة وراءها الشعب اليمني يتمخض في دمائه وسط الحرب والتفقير والمجاعة والوباء.
في النهاية، نطلب من لجنة نوبل سحب هذه الجائزة المحترمة التي تهدف إلى تعزيز السلام الحقيقي لا العنف والدمار.
تحرير وتوقيع: مايسة سلامة الناجي
متحدثة وناشطة سياسية مغربية
التعليقات مغلقة.