نزار بركة يدعو إلى تنويع الاقتصاد القروي وزيادة مشاركة الشباب والنساء

الانتفاضة/ سلامة السروت

أكد الأمين العام لحزب الاستقلال، نزار بركة، على أهمية تجاوز “مغرب السرعتين” عبر اعتماد النموذج التنموي الذي يجعل الجهات السريعة النمو قاطرة لتحقيق تنمية شاملة ومتوازنة على المستوى الوطني، دون معادلة الأداء بين المناطق المتقدمة والباقية. جاء ذلك خلال ندوة نظمتها رابطة المهندسين الاستقلاليين بالدار البيضاء، حيث استعرض بركة أبرز الاختلالات التي يعاني منها المغرب، مبرزا الفوارق الكبيرة بين العالم القروي والحضري، سواء على مستوى الفقر، أو الحق في الماء، أو الولوج إلى الخدمات الرقمية، أو خلق فرص الشغل.

وأشار بركة إلى أن 60 في المئة من الثروة الوطنية يتم إنتاجها في ثلاث جهات فقط، مؤكدا ضرورة إرساء برامج مندمجة للتنمية القروية وتعزيز الوصول العادل للخدمات الأساسية مثل الصحة والتعليم والماء والنقل، إلى جانب تعميم الشمول الرقمي في البوادي.

واقترح الأمين العام تنويع الاقتصاد القروي عبر تطوير المقاولة القروية، التجارة الإلكترونية، التعاونيات وإحداث مناطق أنشطة للقرب، مع التركيز على خلق فرص شغل ملموسة. كما دعا إلى إقامة “مغرب متعدد الأقطاب الاقتصادية” وربط كل جهة ببقية المناطق، مع زيادة مشاركة النساء والشباب في النشاط الاقتصادي لضمان سرعة التنمية. وخلص إلى أن بناء مغرب موحد وعادل يحتاج إلى “ميثاق أخلاقي” يعزز الثقة، تكافؤ الفرص، الديمقراطية والحوار، لضمان مغرب يسير بسرعة واحدة لجميع المواطنين.

التعليقات مغلقة.