الانتفاضة
ارتفع عدد ضحايا عدوان الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة، إلى 65 ألفا و 62 شهيدا، وفق حصيلة مؤقتة، لحرب الإبادة التي يشنها الاحتلال على قطاع غزة منذ السابع من أكتوبر 2023، والتي استأنفها نتنياهو، فجر يوم 18 مارس المنصرم، في خرق لوقف إطلاق نار دام حوالي شهرين، بينما تواصل المجاعة حصد أرواح الفلسطينيين بعد منع الاحتلال إدخال المساعدات الغذائية والإنسانية.
وأعلنت وزارة الصحة الفلسطينية بغزة، عبر قناتها على التيلغرام، أمس الأربعاء، أن الوزارة أحصت 65 ألفا و 62 شهيدا، و 165 ألفا و 697 مصابا، أغلبهم نساء وأطفال، ممن استقبلتهم مستشفيات القطاع المحاصر، وهي حصيلة غير نهائية.
وقالت الوزارة إن مستشفياتها، استقبلت خلال الـ 24 ساعة الماضية، 98 شهيدًا و 385 مصابا، من ضحايا مجازر جيش الاحتلال الإسرائيلي.
كما ذكر نفس المصدر أن مستشفيات قطاع غزة سجلت خلال الـ24 ساعة الماضية 4 حالات وفاة جديدة، نتيجة المجاعة وسوء التغذية، ليرتفع إجمالي وفيات سوء التغذية إلى 432 شهيدًا، من بينهم 146 طفلا.
وأوضح نفس المصدر أنه سُجّلت 154 حالة وفاة، من بينهم 31 طفلا، منذ إعلان الأمم المتحدة للمجاعة في غزة.
وأشارت الوزارة إلى أن المستشفيات استقبلت 12 ألفا و511 شهيدا، و 53 ألفا و 656 مصاب، منذ 18 مارس الماضي، اليوم الذي خرق فيه الاحتلال الإسرائيلي اتفاق وقف إطلاق النار، وقرر أن يغير من بنوده ويضع شروطا غير التي وقع عليها برعاية الولايات المتحدة الأمريكية، ومصر، وقطر، وسطاء المفاوضات، ورعاة هذا الاتفاق.
وأضافت الوزارة أن حصيلة ما وصل للمستشفيات من شهداء “المساعدات” خلال 24 ساعة الماضية 7 شهداء و 87 مصابا.
وحسب الوزارة، فإن مستشفياتها استقبلت منذ البدء بعمل مراكز توزيع المساعدات ألفين و 504 شهداء، و 18 ألفا و 381 مصابا، ممن وصلوا من المناطق المخصصة لتوزيع المساعدات التي أقامها الاحتلال الإسرائيلي وحليفه الأمريكي، بعد منع الأونروا والمنظمات الإنسانية من العمل في قطاع غزة.
وأفادت الوزارة بوجود عدد كبير من الضحايا، تحت الأنقاض، كما لا تزال جثامين الشهداء في الطرقات يمنع الاحتلال وصول طواقم الإسعاف والدفاع المدني إليهم.
وبلغ عدد الزملاء الصحفيين الذين قتلهم جيش الاحتلال 248 صحافيا على الأقل، منذ انطلاق حرب الإبادة مساء يوم 7 أكتوبر 2023، وفق إحصاء المكتب الإعلامي الحكومي.
وعاد جيش الاحتلال الإسرائيلي إلى قصف قطاع غزة، منذ الثلاثاء 18 مارس الماضي، مستهدفا مخيمات النازحين، وما تبقى من بنايات، بعد قرار نتنياهو العودة إلى القتل، وهو ما ضمن له عودة الوزير المتطرف إيتمار بن غفير إلى الحكومة، بعد استقالته بسبب وقف إطلاق النار.
التعليقات مغلقة.