المعطلون بمدينة آسا الزاك يحتجون

الانتفاضة

في مغرب يتمتع بكل الخيرات ولكن الشعب المغربي لا يصله شيء منها، و في مشهد يعيد إلى الأذهان مأساة أولاد يوسف بإقليم بني ملال، احتج شباب معطلون بمدينة آسا الزاك، صباح أمس الجمعة، فوق صهريج مائي (شاطو) وسط المدينة، مطالبين بفرص عمل تحفظ لهم كرامتهم.

الخطوة جاءت تزامنًا مع ذكرى المولد النبوي، حيث رفع المحتجون لافتة مطلبية إلى جانب علم فلسطين، وحبلا يذكر بحادث وفاة المعتصم الأربعيني “بوعبيد” في جماعة أولاد يوسف، الذي تحوّل احتجاجه الطويل فوق خزان ماء في يوليوز الماضي إلى مأساة إنسانية هزت الرأي العام.

وأظهر مقطع فيديو متداول أحد الشبان المحتجين وهو يصرح بأنهم ينتمون إلى فئة المعطلين حاملي الشهادات، ومنحدرين من أسر فقيرة تعيش هشاشة اجتماعية.

وأكد أن هؤلاء الشباب طرقوا أبواب المسؤولين وتلقوا وعودا لم تتحقق، فاختاروا التصعيد عبر معتصم فوق صهريج الماء داخل مقر المجلس الإقليمي، مستلهمين خطوات مماثلة شهدتها مناطق بجهة بني ملال-خنيفرة، خاصة في “أولاد يوسف” و”سوق السبت”.

ويأتي هذا التحرك الاحتجاجي في وقت يُسجل فيه تصاعد مقلق لهذا الشكل من الاحتجاجات القائمة على اعتلاء الصهاريج المائية، ما يضاعف المخاطر الإنسانية ويضع السلطات أمام تحديات متكررة في كيفية التعامل معها.

التعليقات مغلقة.