جمعيات للأباء والأمهات تطالب الوالي رشيد بنشيخي بتمديد برنامج الدعم المدرسي بالوسط القروي

الانتفاضة

تفعيلا للتوجهات الملكية السامية الواردة في خطاب العرش الاخير الداعية الى توحيد الرؤية ومنهجية العمل بسرعة واحدة وموحدة لتنزيل النموذج التنموي وخارطة الطريق بمختلف البرامج التنموية للبلاد، وفي مقدمتها برامج التعليم والصحة والشغل والإستثمار في الرأسمال البشري، عبرت فعاليات جمعوية من داخل أوساط جمعيات آباء وامهات وأولياء الثلاميذ والثلميذات، تهتم بالشان التعليمي بالوسط القروي باقليم عمالة مدينة مراكش، عن إشادتها وتثمينها للنتائج المحققة للمشروع الملكي الطموح، للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية، وماراكمه هذا المشروع من نتائج إيجابية بخصوص تثمين وتاهيل الرأسمال البشري، بمختلف الجماعات القروية باقليم مراكش، و ذلك على امتداد أربع مواسم دراسية متتالية.
وفي هذا السياق أشادت ذات المصادر في تصريحاتها للجريدة، بماتحقق من مكاسب ونتائج سارة على المستوى التعليمي والتحصيلي للثلاميذ والثلميذات، و ذلك بفضل إطلاق مشروع الدعم التربوي لفائدة الثلاميذ والثلميذات المتعثرين في دراستهم، المنحدرين من أوساط قروية هشة، وهو المشروع الذي سبق لولاية جهة مراكش أن أطلقته برسم السنوات الماضية، بتموبل من المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، وبشراكة مع جمعيات المجتمع المدني النشيطة، تحت اشراف الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين بالجهة، والمديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بمدينة مراكش.

وقد طالبت هذه الفعاليات الجمعوية والحقوقية من “رشيد بتشيخي”، والي جهة مراكش اسفي وعامل عمالة مراكش، بتمديد هذا البرنامج التربوي الطموح، وتوسيع الإستفادة منه على باقي الجماعات القروية الفقيرة والهشة، التي تعرف خصاصا ملحوظا في هذا النوع من بيذاغوجية الدعم، و التي تعاني من ظاهرة الهدر المدرسي، لاسيما في أوساط الفتيات القرويات.

ويُذكر أن برنامج الدعم التربوي بالوسط القروي بمدينة مراكش، قد عرف إنطلاقته الرسمية يوم الأحد 16 يناير 2022، حيث يستفيد من هذا المشروع ما يزيد عن 8000 تلميذ وتلميذة، موزعين على 40 مؤسسة إبتدائية بالوسط القروي، من خلال تقديم حصص الدعم المدرسي في مادتي الرياضيات والفرنسية، بمعدل ساعتين أسبوعيا لكل مادة، طيلة الموسم الدراسي.

ويندرج هذا المشروع الممول من المبادرة الوطنية للتنمية البشرية ضمن المشاريع الجديدة النموذجية، المبرمجة في إطار برنامج الدفع بالرأسمال البشري للأجيال الصاعدة، والذي يهدف إلى تعزيز التحصيل الدراسي لدى التلميذات والتلاميذ المستهدفينن من المستوى الثالث إلى المستوى السادس إبتدائي، و ذلك عبر تنمية مداركهم المعرفية في المادتين المذكورتين، وتحسين المعارف الأساسية والكفايات اللازمة لهم، بما يضمن مواصلة مسارهم الدراسي وتشجيع تفوقهم، عبر تقوية الدعم المدرسي.

ويتم تنفيذ المشروع بشراكة مع الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة مراكش آسفي والمديرية الإقليمية للتربية الوطنية، كما أن اللجنة الإقليمية للتنمية البشرية لعمالة مراكش، سبق لها أن تعاقدت مع جمعيات متخصصة في هذا المجال، وذات التجربة اللازمة التي تؤهلها لتقديم حصص الدعم المدرسي،بدليل النتائج الإيجابية المحققة على مستوى التحصيل الدراسي للفئات المستهدفة من هذا المشروع، والذي ساهم إلى حد كبير في إستدراك الزمن المدرسي الضائع، بفعل الإضرابات الطارئة لشغيلة التعليم، ولأسباب وإكراهات مجالية و إجتماعية بالجهة.

التعليقات مغلقة.