الانتفاضة // إلهام أوكادير
أثار مقطع فيديو متداول على منصة فيسبوك، مساء أمس الأربعاء، جدلاً واسعاً، بعدما أظهر مجموعة من الشبان يرشقون سائق سيارة بالحجارة في أحد أحياء تارودانت، الأمر الذي دفع العديد من المتابعين للإعتقاد، بأن الحادثة مرتبطة باعتداء من طرف عصابة إجرامية.
غير أن المعطيات الرسمية الصادرة عن ولاية أمن أكادير، التي تدخلت على الفور بعد تداول الفيديو، سرعان ما قلبت الرواية المتداولة، حيث أوضحت الأبحاث أن الأمر يتعلق بخلاف شخصي بين سائق السيارة وفتاة تجمعه بها علاقة سابقة، حاول خلالها إجبارها على الصعود إلى سيارته باستعمال العنف.
هذا المشهد المستفز، دفع ثلاثة شبان كانوا على متن دراجة ثلاثية العجلات للتدخل، و ذلك عبر رشق السيارة بالحجارة في محاولة لإيقافه، وهو ما وثقه الفيديو المنتشر.
وقد تمكنت المصالح الأمنية من توقيف السائق والفتاة، وتحديد هوية المتورطين في عملية الرشق، إضافة إلى الشخص الذي قام بتصوير الفيديو، بينما تتواصل الجهود لتوقيف بقية المتورطين.
كما أكدت السلطات أن القضية تدخل في إطار نزاع عرضي، ولا تمت بصلة لأي نشاط لعصابة إجرامية، كما تم إخضاع الموقوفين للبحث القضائي، تحت إشراف النيابة العامة المختصة لكشف ملابسات الحادثة كاملة.
التعليقات مغلقة.