الانتفاضة // إلهام أوكادير
بمناسبة الذكرى 26 لعيد العرش المجيد، و في التفاتة سامية، وجّه القصر الملكي دعوات خاصة إلى حوالي 100 شخصية مغربية متألقة على الساحة الدولية، وذلك للمشاركة في إحتفالات عيد العرش، التي أُقيمت أواخر يوليوز بمدينة تطوان، خاصة حفل الولاء الذي شهدته أروقة القصر الملكي يوم الخميس 31 يوليوز.
وحسب المعطيات التي كشفت عنها مصادر إعلامية محلية، فقد تولت وزارة الخارجية المغربية توزيع الدعوات على مغاربة متميزين في مجالات متنوعة مثل الذكاء الإصطناعي، الإعلام، الرياضة، الفن، والتكنولوجيا، ممن حققوا نجاحات لافتة في القارات الخمس، ورفعوا إسم المغرب عالياً في المحافل الدولية.
و قد شهدت هذه المبادرة الملكية ترتيبات بروتوكولية إستثنائية، حيث خصصت للضيوف إقامة مميزة إستمرت لثلاثة أيام، انطلقت من العاصمة الرباط قبل التوجه إلى تطوان، ثم المضيق، و اُختتمت بمدينة طنجة.
وأكدت نفس المصادر أن الضيوف، المنتمين لمختلف الديانات والهويات الثقافية المرتبطة بالمغرب، قد حظوا بمعاملة رسمية راقية وحراسة أمنية مشددة، منذ لحظة وصولهم إلى المغرب وحتى نهاية زيارتهم.
كما تضمنت الدعوة الملكية حضور مأدبة غداء أقامها رئيس الحكومة بحضور الأمير مولاي رشيد، وسط أجواء رسمية راقية، حيث طُلب من الرجال ارتداء البذلات السوداء الرسمية، فيما ارتدت السيدات القفاطين المغربية التقليدية، في احترام تامّ للبروتوكول الملكي المعتمد في مثل هذه المناسبات.
ومن بين أبرز الأسماء التي تلقت الدعوة، شابة من مدينة فاس، خريجة جامعة الأخوين، تعمل خبيرة في الأمن السيبراني ومكافحة التجسس بشركة “غوغل” فرع إيرلندا، إلى جانب مسؤول مغربي بارز يشغل منصباً مهماً في الشركة العالمية “ديلويت”، ما يعكس تنوع وتعدد المجالات التي تميز فيها المغاربة بالخارج، وحجم الإهتمام الملكي بتوطيد الصلة بينهم وبين وطنهم الأم.
هذه المبادرة الملكية، لاقت إشادة واسعة في الأوساط الوطنية والدولية، واعتُبرت خطوة رمزية قوية لتقدير الكفاءات المغربية عبر العالم، وربطها بمسار التنمية الذي يقوده الملك محمد السادس، في رسالة واضحة مفادها أن المغرب، يثمّن أبناءه أينما كانوا، ويحتفي بإنجازاتهم ضمن إحتفالاته الوطنية الكبرى.
التعليقات مغلقة.