الانتفاضة // إلهام أوكادير
في خطوة غير متوقعة، أثارت الكثير من الجدل والإستفهام، أقدمت السلطات الإسبانية خلال الساعات الأخيرة، على إزالة علمها من بعض الجزر الصخرية الواقعة قبالة سواحل مدينة الحسيمة شمال المغرب.
فالقرار الذي لم تُكشف خلفياته الرسمية بعد، فتح الباب أمام تساؤلات عديدة حول طبيعته، وما إذا كان يعكس تغيّراً في مقاربة مدريد لملف هذه الجزر، أو كونه يدخل في إطار إجراءات تقنية مؤقتة.

مصادر إعلامية إسبانية اكتفت بالإشارة إلى عملية إزالة العلم دون تقديم تفاصيل إضافية، بينما تتواصل التكهنات في الأوساط السياسية والإعلامية، بين من يرى في الخطوة بادرة تهدئة في العلاقات الثنائية، ومن يعتبرها مجرد إجراء عابر لا يحمل أي دلالات سيادية.
حتى الآن، لم يصدر أي تعليق رسمي من الحكومتين المغربية أو الإسبانية بشأن ما جرى، ما يزيد من حالة الغموض المحيطة بالموضوع، ويجعله مفتوحاً أمام مختلف القراءات والتحليلات خلال الأيام المقبلة.
التعليقات مغلقة.