الانتفاضة // خالد اسليطين // صحفي متدرب
بدأت وزارة الداخلية رسميًا خطوات التحضير للانتخابات المقبلة سواء التشريعية أو الجماعية المقررة في أفق سنة 2026 .
فقد علم أن الوزارة شرعت في التواصل مع الأحزاب السياسية الوطنية من خلال دعوات رسمية للاجتماع والمناقشة.
ويرتقب أن يعقد أول اجتماع تقني في هذا السياق يوم السبت المقبل بإشراف من الوالي مدير الانتخابات.
ويهدف إلى فتح أولى جلسات التشاور حول الإطار القانوني والتنظيمي المؤطر لهذه الاستحقاقات.
مع فتح المجال أمام الملاحظات والاقتراحات التي قد تتقدم بها الأحزاب.
وتأتي هذه التحركات عقب خطاب العرش الأخير الذي ألقاه الملك محمد السادس والذي أكد فيه على ضرورة الإعداد الجيد للانتخابات المقبلة وضمان شفافيتها وصدقيتها.
كما دعا إلى فتح مشاورات سياسية واسعة تسبق اعتماد المنظومة القانونية النهائية المؤطرة للعملية الانتخابية قبل متم السنة الجارية.
ويعكس التحضير المبكر لهذه الاستحقاقات رغبة الدولة في ترسيخ الخيار الديمقراطي وتعزيز الثقة بين المواطن والمؤسسات المنتخبة إلى جانب ضمان مشاركة سياسية موسعة وتنظيم استحقاقات تُكرّس النزاهة وتكافؤ الفرص بين مختلف الفاعلين السياسيين.
التعليقات مغلقة.