فاس تهتز على وقع جريمة نكراء

الانتفاضة

في جريمة نكراء بمدينة فاس تحدث بها الصغير والكبير، اهتزت العاصمة العلمية على وقع جريمة قتل مروعة راحت ضحيتها طبيبة شابة تبلغ 36 سنة .

وتشير المعطيات المتوفرة، إلى أن الطبيبة الهالكة كانت تزاول مهامها قيد حياتها بمستشفى الغساني بفاس، اختفت بشكل مفاجئ عن الأنظار بتاريخ 15 يوليوز 2025.

وأفادت أن زوجها الذي يعمل بدوره طبيبا عاما، بادر بالتبليغ عن تواريها عن الأنظار لدى السلطات الأمنية المختصة بالمدينة.

تبعا لذلك، باشرت الضابطة القضائية بفاس أبحاثها تحت إشراف النيابة العامة المختصة، لكن لا أحد كان يتوقع أن اختفاءها يخفي وراءه جريمة قتل بشعة،.

ومكنت التحريات التقنية من تتبع هاتف الطبيبة إلى أن تم اكتشاف جثتها مدفونة داخل حفرة بحديقة منزل والد زوجها، وعليها آثار عنف واضحة.

كما تم في إطار تفتيش المنزل الذي تقطن فيه الضحية رفقة زوجها، اكتشاف بقع دم داخل سيارة زوجها، الذي تشير آخر المعطيات أنه هم بالفرار خارج التراب الوطني.

بقي أن نشير إلى أن السلطات الأمنية أمامها تحدي كبير في القضاء على الجريمة بكل أنواعها خاصة في ظل النمو الديموغرافي والتطور التكنولوجي.

التعليقات مغلقة.