الانتفاضة // الهام اوكادير // صحفية متدربة
ضمن تحرك دبلوماسي داعم، يجدد التأكيد على عمق العلاقات الأخوية والموقف الثابت تجاه القضية الفلسطينية، قدّمت المملكة العربية السعودية، اليوم الخميس، دعمًا ماليًا بقيمة 30 مليون دولار للسلطة الفلسطينية، في إطار إلتزامها المتواصل بدعم صمود الشعب الفلسطيني، وتخفيف التحديات التي يواجهها.
وقد تم تسليم المنحة خلال لقاء، جمع وزير المالية الفلسطيني “عمر البيطار”، بالقائم بأعمال سفارة المملكة العربية السعودية في العاصمة الأردنية عمان، “محمد بن حسن مونس”، وذلك بمقر السفارة عينها.
وقد ثمّن الوزير الفلسطيني هذه المبادرة، معتبرًا أنها تندرج في سياق الدعم المالي والسياسي، الذي ما فتئت المملكة تقدمه لفلسطين، ولا سيما في ظل الضغوط الإقتصادية والمالية المتزايدة، الناتجة عن السياسات الإسرائيلية الأخيرة.
وأكد البيطار أن هذه المساهمة، ستُشكّل عنصرًا مهمًا في تخفيف حدة الأزمة المالية الراهنة، وتمكين الحكومة الفلسطينية من الوفاء بإلتزاماتها الأساسية تجاه شعبها، مُشيدًا في الوقت ذاته بـ”الموقف التاريخي والمبدئي” الذي تتبناه الرياض، في دعم حقوق الشعب الفلسطيني المشروعة، وعلى رأسها إقامة الدولة المستقلة.
من جانبه، أوضح “محمد بن حسن مونس”، أن هذه المنحة تأتي ضمن سلسلة من المبادرات، التي تؤكد حرص المملكة على دعم الحكومة الفلسطينية في مواجهة التحديات المالية والإقتصادية، وتعزيز قدرتها على تقديم الخدمات للمواطنين، مشيرًا إلى أن هذا الدعم، يُجسّد موقف السعودية الراسخ تجاه فلسطين.
كما أضاف أن المملكة العربية السعودية، قدمت على مدى السنوات الماضية مساعدات، تجاوزت 5.3 مليار دولار، شملت جوانب إنسانية وإغاثية وتنموية، في إطار دعمها المستمر للقضية الفلسطينية على مختلف المستويات.
التعليقات مغلقة.