الانتفاضة // ابتسام بلكتبي // صحفية متدربة
في خطوة مثيرة للجدل، صرّح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأن على سكان إيران “إخلاء طهران فورا”، تزامنا مع قرارات واشنطن بنشر تعزيزات عسكرية جديدة في منطقة الشرق الأوسط، وفتحت هذه التطورات السريعة الباب واسعا أمام التساؤل: هل دخلت الولايات المتحدة فعلا مرحلة ما قبل الحرب مع إيران؟
لم تكن تصريحات ترامب معزولة عن السياق الإقليمي والدولي المشحون، فالمنطقة تعيش منذ أسابيع على وقع توترات متزايدة بين طهران وواشنطن، حيث كشفت تقارير استخباراتية أمريكية عن تحركات غير اعتيادية للقوات الإيرانية، ما دفع وزارة الدفاع الأمريكية إلى إرسال مزيد من القوات وحاملات الطائرات إلى الخليج.
وفي المقابل، ردت طهران بتصريحات نارية، مؤكدة أن أي ضربة أمريكية ستقابل برد “يفوق التصور”، كما وصفه القائد العام للحرس الثوري الإيراني.
ويرى محللون عسكريون أن الولايات المتحدة تسعى في هذه المرحلة إلى ممارسة أقصى درجات الردع دون الانجرار إلى صراع شامل. فالرئيس الأمريكي الحالي دونالد ترامب، يدرك أن خوض حرب مباشرة مع إيران قد تكون لها عواقب كارثية على الأمن العالمي وأسعار النفط والاستقرار في منطقة الخليج.
هل الحرب بدأت في التوسع؟
حتى الآن، تبدو كل الأطراف تلعب على حافة الهاوية، مع محاولة لتجنب الانفجار الكبير كما حدث في أزمات سابقة كحرب العراق سنة 2003، ولهذا فإن الأحداث قد تخرج عن السيطرة في لحظة واحدة، خاصة إذا تورطت أطراف إقليمية.
التعليقات مغلقة.