الانتفاضة
تصّعب تعقيدات التأشيرة والحدود المغاربية والعربية مشاركة مغاربة في “المسيرة العالمية إلى غزة”، وفق تصريحات مشاركين سجّلوا أسماءهم في لائحة المتطوّعين المغاربة، من هيئات متعدّدة التوجهات والانتماءات، تجمعها القضية الفلسطينية.
قال عبد الحفيظ السريتي، منسق “مجموعة العمل الوطنية من أجل فلسطين” (غير حكومية): “المسيرة ستنطلق (دون تحديد موعد) من المغرب إلى مصر جوا، ومن القاهرة برا إلى معبر رفح، بهدف الضغط على الاحتلال لفتح المعابر ووقف الإبادة”.
وأضاف السريتي: “منذ 7 أكتوبر 2024، المغاربة في الساحات والميادين دعما للمقاومة والشعب الفلسطيني، وسنواصل ذلك”.
وتابع: “نسّقنا جميع الخطوات مع الجهات المنظمة، وسينتقل المشاركون من المغرب إلى القاهرة جوا، ثم إلى مدينة العريش المصرية، ومن هناك إلى معبر رفح (الواصل بين غزة ومصر)”.
وحذر من أن “الشعب الفلسطيني يباد بالقصف والأسلحة الأمريكية، ويعاني من حصار خانق أدى إلى مجاعة وأمراض، ما يشكل جريمة غير مسبوقة”.
ودعا السريتي، المجتمع الدولي إلى التحرك العاجل لوقف الإبادة الإسرائيلية عن قطاع غزة وإدخال المساعدات.
هذه المبادرة المدنية تنطلق من 32 دولة إلى القاهرة المصرية في مسار جوي يوم 12 يونيو، ومنها إلى العريش، ثم رفح، من أجل “كسر الحصار، ووقف العدوان، وفتح المعابر، وإدخال المساعدات للمكلومين في غزة”، والعودة إلى المغرب يوم الـ20 من الشهر نفسه، علما أن المتطوّعين يؤدّون كل المصاريف من مداخيلهم الخاصة.
التعليقات مغلقة.