الانتفاضة/ حميد حنصالي
شهدت ، صباح يوم الثلاثاء 10 يونيو 2025, منطقة المناصرة باقليم سطات اعتداءات عنيفة ارتكبها رعاة رحل صحراويون، استخدموا الحجارة، السيوف، والقرطاس (الأسلحة النارية)، حسب تصريحات المصابين التي أدلوا بها للجريدة . أسفرت هذه الاعتداءات عن إصابة رجل وأربع نساء بجروح متفاوتة الخطورة، من بينهم شخص أصيب بجروح بالغة في وجهه استدعت نقله للمستشفى الإقليمي الحسن الثاني.
ولم تقتصر الأضرار على الإصابات الجسدية، بل تسببت كذلك في تدمير محاصيل الفلاحين وإلحاق أضرار مادية بممتلكاتهم، مما زاد من معاناة السكان الذين يعتمدون على الزراعة كمصدر رزق أساسي.
وفي تصريحات للجريدة ، قال أحد المصابين:
“تعرضنا لهجوم عنيف بالحجارة والسيوف والقرطاس بلا سبب، والاعتداء تم أمام أعين القائد والدرك الملكي دون أي تدخل .”
تعكس هذه التصريحات حجم الخطر الذي يواجهه سكان دوارالمناصرة ، مسقط راس ادريس البصري، وحالة الإحباط نتيجة غياب الحماية الأمنية.
تزايد أعداد الرعاة الرحل القادمين من الأقاليم الجنوبية بحثًا عن مراعي خصبة بعد تدهور الأوضاع بسبب الجفاف، تسبب في تدهور التوازن البيئي والاجتماعي بالمنطقة، خاصة مع غياب تنظيم حكومي واضح لموسم الرعي.
الساكنة تناشد جلالة الملك محمد السادس وعامل مدينة سطات للتدخل العاجل، معتبرين أن حماية الفلاحين وضمان حقوقهم من أولويات حفظ السلم الاجتماعي والاقتصادي في الشاوية.
التعليقات مغلقة.