الانتفاضة
نظم الخميس 10 أبريل الجاري بفضاء الذاكرة التاريخية للمقاومة والتحرير بمراكش، لقاء بمناسبة الذكرى 78 لزيارة الوحدة التاريخية لجلالة المغفور له الملك محمد الخامس سنة 1947 إلى طنجة، والذكرى 69 لرحلة جلالته إلى تطوان سنة 1956، وكذا الذكرى 78 لأحداث 7 أبريل 1947 بمدينة الدار البيضاء.
وأكد المتدخلون خلال هذا اللقاء، المنظم من طرف النيابة الجهوية للمندوبية السامية لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير بجهة مراكش آسفي، أن هذه المحطات الثلاث، تشكل مناسبة لاستحضار أطوار ملحمة الاستقلال الخالدة والوحدة الوطنية الشامخة، وما بذله الشعب المغربي بقيادة العرش العلوي المجيد في سبيل نيل الحرية والاستقلال ومناهضة الاحتلال الأجنبي.
واعتبروا أن تخليد هذه الأحداث، يعكس الأهمية القصوى التي يحتلها التاريخ الوطني للمقاومة والدفاع عن مقدسات الأمة، ويساهم في تعريف الأجيال الصاعدة بالدلالات العميقة والحمولة التاريخية لهذه الملاحم الكبرى صيانة للذاكرة الوطنية.
وعرف اللقاء مشاركة أساتذة وباحثين وممثلي بعض المصالح الخارجية، وفعاليات من المجتمع المدني، إلى جانب عدد من أفراد أسرة المقاومة وأعضاء جيش التحرير، وتلاميذ وتلميذات المؤسسات التعليمية.
واحتفاء بهذا الحدث الوطني، أعدت النيابة الجهوية للمندوبية السامية لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير بمراكش، برنامجا يتضمن أنشطة ثقافية وتربوية وترفيهية، وإلقاء عروض تاريخية، وعرض أشرطة وثائقية حول هذا الحدث التاريخي.
التعليقات مغلقة.