الانتفاضة
في سياق الإستعداد للإستحقاقات الإنتخابية القادمة، وفي إطار تأهيل الحزب تنظيميا وإداريا وهيكليا، عقد محمد القباج، المنسق الجهوي لحزب التجمع الوطني للأحرار بجهة مراكش آسفي، اجتماعًا هامًا بمشاركة كمال بن خالد، رئيس غرفة التجارة والصناعة والخدمات بالجهة، والنائبين البرلمانيين عبد الواحد الشافقي ويونس بن سليمان.
وفي هذا الإطار تناول الاجتماع وضعية الحزب على المستويين المحلي والجهوي، مع التركيز على الجوانب التنظيمية وتطلعات مناضلي الحزب وقيادته المركزية لما يستقبل من محطات واستحقاقات ستضع مصداقية الحزب وشعبيته وبرامجه وخططه واستراتيجياته على المحك.
وخلال اللقاء، دعا المشاركون إلى توخي الحذر بشأن ما يُتداول حول الحزب في الجهة، خاصة فيما يتعلق بوجود خلافات بين قيادييه.
وأكدوا على أهمية تعزيز الالتزام والتفاؤل بمستقبل الحزب، الذي يُعد الأكثر تنظيمًا وانتشارًا في الجهة، بفضل النتائج الإيجابية التي حققها خلال الاستحقاقات الأخيرة، والتي بوأت الحزب المرتبة الأولى وأهلته ليقود الحكومة رفقة حزب الاستقلال وحزب الأصالة والمعاصرة، لست سنوات كانت بحق المراقبين والمتتبعين للشأن العام بأنها سنوات عجاف للأسف الشديد.
كما أشاد المجتمعون بتجربة الجامعة الحزبية التي شهدت تنظيم العديد من الدورات في المدينة الحمراء، مع التركيز على شبيبة الحزب وتنظيماته المهنية، التي يشرف عليها المنسق الجهوي محمد القباج، بدعم من كفاءات وطاقات متميزة ، والتي تروم تجديد أواصر الحزب مع مناضليه وتقوية شبكة العلاقات الاجتماعية الرامية إلى جعل الحزب يحظى بثقة المغاربة في الاستحقاقات القادمة.
وفي ختام الاجتماع، تم الاتفاق على تصور مستقبلي للإعلان عن محطات تنظيمية جديدة تهدف إلى تعبئة مناضلي الحزب وطاقاته، مع الالتزام بمبادئ حزب التجمع الوطني للأحرار، لتعزيز حضوره في المدينة الحمراء وجهة مراكش آسفي بشكل عام. خاصة وأن مراكش تعتبر معقلا للحزب الإداري الذي ضل على مر السنوات يشارك في تدبير الشان العام والسهر على مجموعة من القطاعات في مختلف المناصب الوزارية التي تولاها حزب الأحرار والتي غالبا ما كان فاشلا فيها فشلا ذريعا .
وأدخل الحزب بالتالي المغرب والمغاربة إلى بوثقة الخصاص والعوز والفقر وخاصة خلال السنوات الأخيرة والتي ارتفع فيها منسوب احتجاج المغاربة على الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية بشكل غير مسبوق والتي لا تسر أحدا مع كامل الأسى والأسف.
التعليقات مغلقة.