تجدد العدوان الإسرائيلي على الشعب الفلطسيني بعد خرق وقف إطلاق النار والانتفاضة ترصد رأي الشارع المغربي

الانتفاضة // محمد المتوكل // سعيد صبري

كعادتها رصدت جريدة الانتفاضة أراء الناس بخصوص تجدد العدوان الإسرائيلي على الشعب الفلسطيني الأعزل والذي عانى ولا زال يعاني من ويلات الاحتلال الصهيوني والهمجية اليهودية والتي قتلت وشردت ويتمت ورملت هجرت ملايين الفلسطينين لسبب واحد وهو وتشبت الفلسطينيين بأرضهم وهويتهم وعاداتهم وتقاليدهم ودفاعهم المستميت عليها إلى آخر رمق.

هذا وكانت الىلة الاسرائيلية قد وقعت مع الأطراف الفلسطينية وبرعاية أممية هدنة لإطلاق النار ، والتزمت الجبهة الفلسطينية ببنود ذلك، لكن سرعان ماعادت الهمجية الإسرائئليىة إلى عادتها القديمة وخرقت بنود وقف إطلاق النار كما هي عادتها دائما وألحقت في الهجووم الأخير على الفلسطينينن خسائر بشرية ومادية.

وكانت الفصائل الفلطيينينة وجراء القمع الصهويني المتواصل عليها قد لقنت الآلة العسكرية الإسرائيلية درسا لا ينسى كانت بشائره هجوم السابع من أكتوبر الماضي أو ما سمي ب (طوفان الأقصى) والذي أربك الحسابات الإسرائلية وزرع الرعب والخوف في نفوسهم الجبانة وأعادت إلى الواجهة القضية الفلسطينية بكل تجلياتها الجهادية والنضالية والتحريرية.

واستطلاعا لآراء الاس في الموضوع واستجلاء لرؤى الشارع المغربي في ما يجري ويدور في أرض الرباط والجهاد قامت جريدة الانتفاضة برصد أراء الناس في الموضوع حيث أجمعوا جميعا على أن الآلة الحربية الاسرائيلىة ظالمة ومعتدية، وأنها لا تؤمن لا باتفاق وقف اطلاق النار ولا حوار ولا مفاوضات ولا هم يحزنون.

وأكدوا جميعا أنهم تألموا لما وصلت إليه الأوضاع في الأراضي الفلسطينية المحتلة وأن الفلسطينيون يقدمون للعالم أجمع الدروس في الصبر والتجلد والعزيمة والقوة والإيمان بالقضية والثبات على المبدأـوأن الله تعالى سينصرهم عاجلا أم آجلاحيث قال تعالى: “ولينصرن الله من ينصره”.

وأن العدو الاسرائيلي لا يحتاج إلى رسائل بل هو محتاج للإستئصال والإزالة لأنه ورم خبيث وجب اقتلاعه وأن مصيره إلى الزوال لا محالة وإن مع العسر يسرا، حيث قال تعالى: “ولتعلن في الأرض مرتين” ولعل هذه المرة هي النهاية.

بقي أن نشير إلى أن حصيلة القصف الهمجي الذي شنته الآلة العسكرية الإسرئيلية على الشعب الفلسطيني في الآونة الأخيرة خلف شهداء كثر وألحق خسائر مادية جسيمة.

وخلص المتحدثون للانتفاضة بمطالبتهم لكل الدول التي طبعت مع العدو الصهيوني أن يلغوا ذلك سريعا لأنه يبقى في الآخير وصمة عار لا يمحوها التاريخ والجغرافيا والذاكرة الجمعية أمام بشاعة وهول ما يرتكبه العدو الصهيوني في حق الشعب الفلسطيني الأعزل.

التعليقات مغلقة.