الانتفاضة // محمد المتوكل
على اثر القرار الذي إتخذته السدة العالية بالله جلالة الملك في حق شعبه الوفي لهو خير دليل على أن المؤسسة الملكية كانت ولا زالت وستبقى إلى جانب الشعب المغربي رغم الأزمات والكوارث والملامات وتناسل (الشناقة والسبايبية) وقاطعي الأرزاق بعد أن قطعوا الأعناق وأردوا جزءا كبيرا من الشعب المغربي كأنهم عبيد في القرن 21 وبالضبط سنة 2025.
لقد تولى كبر هذه العبودية الحكومة المحكومة والوزراء الفاشلون والسياسيون الإمعيون والمنتخبون النهمون والمسؤولون الذين وجب عليهم أن يستقيلوا إذا ما بقي شيء من ماء الوجه في وجوههم.
(الشناقة) لسنوات وهم يشنقون المغاربة و (البوفرية) والمسحوقون بالسياسات الهوجاء والعرجاء والبلهاء لحكومة جاءت لتقضي على آخر فقير في المملكة الشريفة.
فمن غلاء وقود أخنوش وغلاء ماء الباطرونا وغلاء حليب (الشناقة) الكبار جاء الدور على (الحوت) والقوت اليومي لمغاربة (الزلط) والفقر وبعد ذلك وقبله طبعا (الحولي) الذي يشتريه (الشناقة) ب (بطاطا برطل) ويبيعونه للمسكين ب (الدقة للنيف).
سنوات والمغاربة يعانون مع غلاء الأسعار إضافة إلى تنامي فئة الوسطاء والشناقة والمضاربين، إلى أن طفح الكيل وبلغ السيل الزبى وقال الشعب المغربي (باااااركا هذا الله)، (عيينا) من الحجيم المقيم الذي أقامه اخنوش وحواريوه على الشعب المغربي (المضيوم) منذ سنوات بل وقبله بسنوات عاش ولا زال يعيش المغاربة سنوات الجفاف و القحط وشح الأمطار و (بالمناسبة ندعو الله عز وجل بأسمائه الحسنى وبصفاته العلا أن يسقينا الغيث ولا يجعلنا من القانطين) وجفاف السدود ونضوب الفرشة المائية وانقلاب المخطط الأخضر الى مخطط أسود إضافة إلى مصادرة خيرات المغاربة وتصديرها إلى الخارج.
لقد أعاد جلالة الملك على الأقل في الظرفية الراهنة التوازن إلى مملكته السعيدة وشرح صدور المغاربة وأفرح طبقة كبيرة من الفقراء الذين لا يجدون ثمن (الحولي) ويبيعون (اللي قدامهوم واللي موراهم) من أجل اقتناء أضحية العيد، بل من المغاربة من باع (بيت النعاس و الكوكوط) من أجل هذا الغرض ، وإرضاء لطبقة (الشناقة) الذين نطب من الله العلي القدير أن (يشنقهم) في الدنيا وفي الآخرة.
لقد عادت البسمة إلى الطبقة المسحوقة من فقراء البلد، ليس هروبا من شعيرة العيد والتي تبقى بأركانها وسننها ومستحباتها قائمة الذات لانها شعيرة ربانية ولا يحق لأحد التدخل في تفاصيلها ، لكن بحكم اختصاصات جلالة الملك الدينية في هذا المجال أراح جزءا كبيرا من المغاربة من تبعات شراء الأضحية دون أن ننسى أن القطيع هذه السنة يعاني هو الآخر الأمرين.
فالمغاربة لم يعودوا قادرين على شراء اللحم ولا (الحوت) ولا المواد الأساسية بسبب جشع المضاربين وطمع (الشناقة) مما حول حياة جزء كبير من المغاربة إلى جحيم لا يطاق.
فالبيض (غالي) والدجاج كذلك واللحوم والأسماك هي الأخرى غالية وتبين فعلا أن ذلك الذي يسمونه بالمخط الأخضر إنما كان أكذوبة أبريل لا أقل ولا أكثر.
أما المحضوضون والذين عرفوا من أين تؤكل الكتف في بلاد الفسفاط و (جوج بحورة) والمغربي (عايش عيشة مقهورة) و 3500 كلم من البحار والمعادن والخيرات وهلم متاع، فيستفيدون من كل هذا وحدهم دون غيرهم ضانين أن المغرب لهم وحدهم حتى جاءت مبادرة جلالة الملك لتقلب عليهم (القفة) وتربك لهم المعادلة رأسا على عقب.
ولكم أن تتصورا قراء جريدة الانتفاضة الغراء أعداد القطيع التي أخرجها (الشناقة) و ظهرت بكثافة على الأقل من خلال تتبعي لوسائل التةاصل الاجتماعي تقريبا تعد أكثر من عدد سكان قطر ، كلهم خرجوا قطعانهم من أجل عرضها للبيع بعد أن كانوا (يوجدونها) لليع خلال عيد الاضحى ب (الدقة للنيف)، مما يحتم على الوزارة المسؤولة ضرورة أخذ الملف بحزم وربما تكون هناك قطعان اخرى مخباة في سراديب ما لا يعلم عنها شيء.
كما ساهمت بعض الخرجات الإعلامية من داخل الأغلبية الحكومية وخاصة نزار بركة الأمين العام لحزب الاستقلال للوحدة والتعادلية حين قال بعضة لسانه مخاطبا (الشناقة) : (رخفوا على المغاربة).
و (كمل الباهية) (مول الحوت) الذي سار على ذكره الركبان حيث أشار إلى أن مربط الفرس هو (الشناقة) ووض الأصبع على الداء حين قال هو الاخر بعضمة لسانه لا للوسطاء مع البسطاء.
فالسمك يباع في (المرسى) ب 3 دراهم ويبيعه (الشناقة) ب 25 و30 درهم لفقراء المملكة الشريفة.
كما أخذ منحاه بعض التجار الآخرين من قبيل (مول البيض) و (مول اللحم) و (مول الديسير) عساه أن ينتقل إلى (مول المازوط) يااااااارب.
والذي قهر المغاربة قهرا وأعاد لهم التربية شكلا ومضمونا.
والغريب فعلا هو أنه مباشرة بعد إعلان جلالة الملك عن إعفاء المغاربة من أضحية العيد حتى انخفضت أثمنة المواشي والأعلاف والتبن وغير ذلك ليظهر جليا أن المغاربة كأنهم كانوا ينتظرون قرار ملك البلاد على أحر من الجمر.
لقد كان لكم في (مول الحوت) عبرة يا أولي الألباب لعلكم تعتبرون، وأما جلالة الملك فنقول له شكرا وأما (الشناقة) فإلى الجحيم جمعيا.
نعم لمغرب العدالة والكرامة والتوزيع العادل للثروات.
ولا لمغرب (الحكرة) و (السبايبية) و (الشناقة) شنقهم الله في الدنيا قبل الاخرة.
بقي أن نشير إلى أن المغرب (ديال) الجميع ومن حق الجميع أن يعيش في سلم وسلام وأمن ورخاء.
فلا يعقل أن يكون (فينا السعاية والميخالا و مغاربة البركاصات وحنا عندنا 3500 كلم ديال البحر والفسفاط والخيرات الحسان)، لكن يستفيد منها 10 في المائة من محضوضي المملكة الشريفة، أما الآخرون (فإنه كاين الله والباقي الله).
وكل مغرب وأنتم…
التعليقات مغلقة.