حرائق مراكش …قصر المؤتمرات وسوق الربيع عنوان مبهم لخسائر بشرية ومادية

الانتفاضة // فاطمة الزهراء المشاوري

حرائق مراكش والخسائر المادية والبشرية في أسبوع واحد على التوالي تثير القلق والتوتر حول أسباب اندلاع هذه النيران التي راح ضحيتهما شخصين أثناء أداء مهامهما بقصر المؤتمرات بمراكش على إثر تماس كهربائي بمصعد أثناء الترتيبات القائمة لاستقبال وفد وزاري على هامش المؤتمر الوزاري العالمي للسلامة الطرقية بالإضافة إلى حصيلة 3 مصابين في حالة حرجة
يليها حريق “سوق الربيع ” بمنطقة سيدي يوسف بن علي.
ساكنة سيدي يوسف بن علي تستفيق على كارثة جديدة صبيحة يومه الأحد 16 من فبراير الجاري.
سوق الربيع هو ملتقى الطبقة الشعبية بحي سيدي يوسف بن علي.
حيث تشير المعطيات إلى وجود أزيد من 200 محل تجاري يعرض خدماته الشعبية وسلعه المختلفة كالخضر والفواكه وجميع أنواع اللحوم وكذا المواد الغذائية التي تحتاج لها ساكنة المنطقة.
حريق ضخم يودي بممتلكات التجار إلى خسارة مادية فادحة حولت ضجيج السوق إلى صمت مرعب وصدمة من ضياع رأس مال وأرباح تجار ” سوق الربيع ” الذين أبدوا غضبهم متسائلين حول أسباب وقوع حادث مفاجئ في ساعات مبكرة من يوم الأحد.
الصورة ترصد أبعاد المعاناة والخسائر، رماد يخيم ويغطي المكان وتطرح أسئلة عديدة بمواقع التواصل الاجتماعي.
حيث رجح البعض أن الحريق مفتعل ومدبر لغايات كثيرة.
أولها مافيا العقار التي استولت على المناطق العشوائية بمراكش وأضحت تضغط بشدة على الطبقة الفقيرة والمتوسطة بخطط تكتيكية تتفنن في تطبيقها حسب تعبيرهم.
أم أن محاربة الصفيح والعشوائية بطرق مباشرة وغير مباشرة تدخل في إطار تنظيم المغرب لتظاهرة رياضية كبرى؟

التعليقات مغلقة.