الانتفاضة // أميمة رزوق // صحفية متدربة
شهدت مدينة ابن جرير حادثاً عرضياً بين رئيس نادي شباب ابن جرير لكرة القدم، عبد الكريم مبروك، والكاتب الإداري لفريق “الفوتسال” من جهة، وأحد أفراد الشرطة من جهة أخرى، مما أثار تساؤلات بشأن العلاقة بين النادي والمؤسسة الأمنية.
الحادث وقع إثر الازدحام الكبير الذي شهدته مدخل الملعب البلدي عقب نهاية مباراة الفريق ضد شباب أطلس خنيفرة.
في بلاغ رسمي أصدره المكتب المديري للنادي، تم توضيح أن الحادث جاء نتيجة لضغط الجمهور الكبير في تلك اللحظات، مؤكداً أن هذا الموقف لن يؤثر بأي حال من الأحوال على العلاقة المتينة بين النادي والمؤسسة الأمنية.
كما وصف البلاغ الحادث بأنه “سحابة صيف عابرة” لن تترك أي تداعيات سلبية، داعياً كافة مكونات النادي إلى تجاوز هذا الموقف بحكمة وعقلانية.
وأضاف البلاغ أن النادي يعتبر الأمن شريكاً استراتيجياً في تأمين المباريات وضمان الطمأنينة للمواطنين، مشدداً على ضرورة فهم الظروف التي صاحبت وقوع الحادث، لا سيما الازدحام الكبير الذي صعب على الجميع التنقل بشكل سلس.
من جانب آخر، أكدت السلطات الأمنية أن القضية ستأخذ مجراها القانوني، حيث من المقرر أن يتم تقديم كل من رئيس النادي والكاتب الإداري للفريق أمام النيابة العامة يوم الاثنين المقبل.
بينما يسود التفاؤل بين المتابعين بأن هذه الواقعة لن تؤثر على تعاون النادي مع الأمن في المستقبل، يبقى من المهم التأكيد على ضرورة التعامل مع مثل هذه الحوادث بمرونة واحترافية، بعيداً عن أي توترات قد تؤثر سلباً على الأجواء العامة في المدينة.
التعليقات مغلقة.